كشفت صحيفة «إندبندنت» البريطانية أمس، أن نواباً متمردين من حزب العمال البريطاني الحاكم يسعون للإطاحة بزعيمهم غوردون براون، يناقشون سراً خططاً لدفع وزير واحد للتحدث ضده في المؤتمر السنوي للحزب، من ثم يقدم على الاستقالة من منصبه لتقويض مساعي براون الرامية إلى ترسيخ موقعه.

وقالت إن النواب المتمردين يناقشون أيضاً تكتيكاً آخر، يدعو إلى موجة استقالات وزارية بعد انتهاء أعمال المؤتمر السنوي لحزب العمال المقرر هذا الشهر، مشيرة إلى أن حلفاء براون رفضوا هذه التهديدات، واتهموا مجموعة صغيرة من النواب بالسعي إلى زعزعة موقف رئيس الوزراء لكي يزعموا بأنه لم يعد قادراً على ممارسة عمله بشكل فعّال.

وأضافت الصحيفة أن وزراء الحكومة البريطانية يسعون إلى إقناع النواب المتمردين بإعلان هدنة، لتمكين حزب العمال من الظهور موحداً خلال أعمال مؤتمره السنوي، غير أن المتمردين يريدون ضمانات بأن لا يتم إسكاتهم خلال جلسات المؤتمر.

وأشارت الصحيفة إلى أن اللجنة التنفيذية في حزب العمال ستتصدى للتهديدات الموجهة ضد رئيس الوزراء عن طريق رفض الاستجابة لمطالب تقدم بها 12 نائباً عمالياً للدعوة إلى منافسة على زعامة الحزب خلال جلسات المؤتمر السنوي.

من جهتها كشفت صحيفة «ديلي تليغراف» أمس أن رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون، الذي يواجه دعوات متزايدة من نواب في حزب العمال الحاكم تطالب بإقصائه عن زعامة الحزب، سيدخل تعديلاً وزارياً على حكومته في غضون الأسابيع القليلة المقبلة.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الكشف سيقوّض المساعي التي يبذلها مكتب رئاسة الحكومة «داوننغ ستريت» لإبقاء وزراء الحكومة ونواب حزب العمال في الظلام بشأن موعد إجراء التعديل الوزاري والذي تم إرجاؤه على نحو متكرر بسبب حراجة الموقف الذي يعاني منه براون.

(وكالات)