طفل صغير من زيمبابوي يقف وحيداً حاملاً زجاجة ماءٍ فارغة، آملاً في أن يسعفه أحدهم بتعبئتها، وذلك في منطقة موسينا في جنوب إفريقيا على مقربةٍ من الحدود مع زيمبابوي.

حيث يستقر آلاف اللاجئين الهاربين من جحيم أعمال العنف، رغم توقيع اتفاق مصالحةٍ تاريخي لاقتسام السلطة أول من أمس، بين الرئيس روبرت موغابي وزعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي، يأمل كثيرون في أن ينهي شهوراً من اللايقين السياسي الذي أودى باقتصاد البلاد إلى مستويات غير مسبوقة من التضخم والفقر. وبحسب تقارير المنظمات الدولية، يبلغ متوسط دخل الفرد في زيمبابوي حوالي 500 دولار سنوياً. وتعتبر جنوب افريقيا التي توسطت بين الأطراف المتنازعة هناك الوجهة المفضلة للزيمبابويين لطلب اللجوء . (أ.ب) .