نفى نائب رئيس الوزراء الفلسطيني السابق في حكومة «حماس» ناصرالدين الشاعر صحة النبأ الذي أوردته الإذاعة الإسرائيلية أمس عن لقائه شخصية سياسية إسرائيلية مقربة من رئيس الحكومة إيهود أولمرت. وأكد الشاعر في تصريح لوكالة «معاً» الإخبارية المستقلة أنه «لم تحدث أي لقاءات سواء في الداخل أو في الخارج مع أي شخصية سياسية إسرائيلية».
وأضاف الشاعر «لم يطلب مني أحد أو حركة حماس ذاتها أن أمثلها في وساطة مع الإسرائيليين». واعتبر أن «جهة فلسطينية واحدة تدير المفاوضات (مع إسرائيل) هي منظمة التحرير الفلسطينية».
وكانت الإذاعة الإسرائيلية أفادت في وقت سابق عن حصول سلسلة اجتماعات داخل إسرائيل وخارجها بين مسؤول إسرائيلي مقرب من رئيس الوزراء الإسرائيلي، وشخصيات محسوبة على حركة «حماس»، بغية جس النبض بشأن إمكانية حدوث تحول في مواقف «حماس» تجاه عملية السلام.
وقالت الإذاعة إن يتسحاق ليفني، المقرب من أولمرت التقى شخصيات محسوبة على حركة «حماس» من بينها الشاعر، بمبادرة شخصية أكاديمية إسرائيلية تقطن في الولايات المتحدة. وأوضحت أنه حصل لدى المشاركين في الجانب الإسرائيلي الانطباع بان الشخصيات الفلسطينية التي شاركت في الاجتماعات لا تتمتع بنفوذ في حركة «حماس».
