حذر السفير الأميركي لدى بوليفيا فيليب غولدبيرغ أول من أمس من «عواقب خطيرة» ستنجم عن قرار إبعاده وخاصةً على صعيد مكافحة تهريب المخدرات.

وقال غولدبيرغ في كلمةً له أمام الصحفيين قائلاً إن الرئيس إيفو موراليس «لم يقدر بشكل صحيح» الرد الذي يمكن أن يصدر عن واشنطن، مشيراً إلى جهود بلاد في الحد من إنتاج المخدرات في بوليفيا التي تتلقى مساعدات سنوية تقدر بنحو مئة مليون دولار سنوياً.

من جهته، دشن الرئيس البوليفي أمس محادثات مع المعارضة في البلاد دون أن ترشح أية معلومات عن نتيجة الاجتماع بين موراليس وحاكم إقليم تاريخا ماريو كوسيا أحد الأقاليم الخمسة التي تسيطر عليها المعارضة .

وصرح نائب موراليس في الوقت ذاته ألفارو غارسيا لينيرا بأنه يتوجب إبقاء حاكم إقليم باندو «لمدة 30 عاماً في السجن» بسبب «ترتيبه مذبحة» قتل فيها 25 شخصاً من مؤيدي الرئيس البوليفي.

يأتي ذلك فيما بدأت أمس قمة طارئة لاتحاد دول أميركا الجنوبية «أوناسور» في العاصمة التشيلية سانتياغو لبحث الأزمة البوليفية أعلن رئيس بيرو آلان جارسيا تغيبه عنها بعيد اتهامات بوليفية لبيرو بالتورط في أحداث العنف الأخيرة رغم إصدار جارسيا لبيانٍ رسمي أكد فيه دعمه لنظام موراليس.