أعلنت بلدية منتجع غالفستون الأميركي في ولاية تكساس أن ثلاثة أشخاص قتلوا بعدما ضرب إعصار «آيك» سواحل تكساس في ظل سباق فرق الإنقاذ لإنقاذ ضحايا مجهولين أو عالقين.
ولفتت البلدية في بيانٍ لها بان القتلى هم من الذين «رفضوا مغادرة منازلهم لدى وصول الإعصار».. فيما أعلنت الناطقة باسم الجهاز الأميركي لإدارة الموارد المنجمية إيلين أنجيليكو أن عشر منشآت نفطية في الولاية تضررت بشكل كبير جراء الإعصار الذي تحول إلى درجة «منخفض استوائي» مصحوباً برياح بلغت سرعتها 25 كيلومتراً في الساعة متجهاً نحو الشمال الشرقي في طريقه إلى الغرب الأوسط.
وهرع الآلاف من قوات الجيش والحرس الوطني الجوي وأطقم الإطفاء إلى المناطق الأكثر تضرراً من الإعصار للبحث عن ناجين والمساعدة في جهود الإنقاذ.
وأكد وزير الأمن الداخلي مايكل شيرتوف بأن أكثر من 50 طائرة تسابق الزمن للعثور على ناجين محتملين . وأوضح قائلاً إن «أهم أولوياتنا الآن تتلخص في جهود إنقاذ الأرواح فالعمليات مازالت جارية ولدينا الآن توليفة كبيرة من الاستجابات على مستوى الولايات وعلى المستوى الاتحادي للتعامل مع الكارثة».
ونوه مسؤولون محليون إلى أن جهود إعادة الإعمار في تكساس ستستغرق أسابيع وربما أشهر في وقتٍ قرر فيه الرئيس الأميركي صرف مساعدة كوارث إضافية للحكومات المحلية في 29 مقاطعة في الولاية معلناً تقديمه نحو 5 .1 مليون لتر من المياه ومليون وجبة يوميا لمساعدة المشردين والمنكوبين جراء الفيضانات التي اجتاحت مدن تكساس.
وكان «آيك» تسبب في فيضانات عالية لمياه البحر أثرت على التجمعات الساحلية في ولايتي لويزيانا ومسيسبي.
