أعلن مصدر أمني في قضاء خانقين شمال شرقي بعقوبة مركز محافظة ديإلى أن قوة من الجيش العراقي تطوق منذ الليلة قبل الماضية عدة نقاط تابعة لقوات «البشمركة» الكردية في أطراف مدينة خانقين طالبة منها تسليم النقاط إليها.. فيما قتل وجرح عشرات العراقيين في تفجيرين انتحاريين في تتابع زمني وسط بغداد.
وقال المصدر في تصريح صحافي أمس إن قوات «البيشمركة» في قضاء خانقين اتخذت إجراءات عسكرية تحسبا لوقوع اصطدامات مع قوات الجيش العراقي.
وأضاف أن مسؤول الاتحاد الوطني الكردستاني ملا بختيار وجه قوات البشمركة المتمركزة في منطقة شيخ بابا غرب خانقين باتخاذ كافة التدابير العسكرية تحسبا لوقوع مواجهات مع قوات الجيش العراقي التي تطوق قوات البشمركة المتمركزة في نقاط تفتيش النقشبندي وقره تبه.
وأوضح ان القوات الكردية اتخذت من أسطح المنازل العالية في منطقة شيخ بابا مراصد عسكرية لها واعتبرتها منطقة عسكرية محرمة استعدادا لرد أية هجمات عسكرية من قبل قوات الجيش العراقي. ومن جانبه طالب نائب رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي النائب عبد الكريم السامرائي القيادات الكردية بسحب قوات البيشمركة في مناطق غير تابعة لإقليم كردستان لإحداثها إرباك سياسي فيها.
وأوضح السامرائي أن «جبهة التوافق العراقية ترى أن وجود قوات البشمركه خارج إقليم كردستان يعد مخالف للدستور لذلك يجب أن تكون متواجدة داخل حدود الإقليم حصرا».
وذكر السامرائي في تصريحاته التي نشرها الموقع الإلكتروني لجبهة التوافق العراقية أمس أن «مشكلة خانقين القائمة سببها تواجد قوات البشمركة في تلك المنطقة والذي تسبب في توتر وتماس بينها وبين قوات الجيش التي في محافظة ديالى والتي كانت تقوم بأداء واجبها في فرض الأمن في إطار حملة بشائر الخير في ديالى».
وقال «لابد من الانتهاء من هذا الملف للابتعاد عن الاحتدام السياسي الذي لا يخدم أي طرف من خلال سحب جميع قوات البشمركة المنتشرة خارج حدود إقليم كردستان سواء في ديالى أو كركوك أو الموصل».
في غضون ذلك، قالت الشرطة العراقية أن سيارتين ملغومتين انفجرتا في تتابع سريع في حي الكرادة بوسط بغداد، ما أسفر عن مقتل 12 شخصا وجرح 32 آخرين. كما أعلنت الشرطة العراقية أمس الاثنين عن حصيلة انفجار سيارة ملغومة وقع ليل الأحد قرب أحد المطاعم في منطقة الجادرية، وسط بغداد، إلى ثلاثة قتلى وخمسة جرحى جميعهم من المدنيين.
وبطلت شرطة الاسكندرية جنوب بغداد لليلة قبل الماضية مفعول عبوة ناسفة كانت مزروعة بالقرب من منزل احد المواطنين.
وذكر مصدر في شرطة بابل أن «العبوة كانت مزروعة بالقرب من منزل احمد السلطاني الذي يعمل مصورا فوتوغرافيا في منطقة الخضر التابعة لناحية المحاويل (60 كيلومتراً شمال الحلة) وان الشرطة تمكنت من تفكيكها دون حدوث إصابات».
وفي السياق اعتقلت القوات الأمنية الليلة قبل الماضية 63 من المشتبه بهم في مدينة الموصل شمال بغداد. وقال مصدر في غرفة عمليات نينوى في تصريح صحافي أمس إن «القوات الأمنية نفذت عملية دهم في منطقة الزنجيلي على خلفية حادث اغتيال أربعة من منتسبي كادر قناة الشرقية» التليفزيونية.
