دعا رئيس الوزراء اليمني علي مجور أحزاب اللقاء المشترك إلى المشاركة في اللجان الانتخابية الأساسية والفرعية التي ستتولى إدارة العملية الانتخابية القادمة، وطلب منها أن تكون حريصة في الحفاظ على التجربة الديمقراطية وتطويرها لا عرقلتها أو الانتقاص من إنجازاتها.
مجور وخلال استعراضه التطورات السياسية والاقتصادية والأمنية على الساحة أمام ممثلين لمحافظة شبوة الليلة قبل الماضية انتقد «الموقف التسويفي» لأحزاب اللقاء المشترك وتنصلهم عن الاتفاقات الموقعة مع حزب المؤتمر الشعبي الحاكم بشأن تعديل قانون الانتخابات وآلية تشكيل اللجنة العليا للانتخابات. وقال إن «الرئيس علي عبدالله صالح يؤمن بأهمية العمل السياسي الجماعي وتطوير النظام السياسي في البلاد وقد تجلى ذلك من خلال مشروع التعديلات الدستورية الذي يستهدف تعزيز اللامركزية وقيام الحكم المحلي واسع الصلاحيات وإيجاد نظام الغرفتين التشريعيتين عبر انتخاب الأغلبية في مجلس الشورى إلى جانب مجلس النواب ليكونا معا مجلس الأمة».
وعن الأوضاع الأمنية في صعدة عقب قرار وقف إطلاق النار قال رئيس الوزراء اليمني أن الدوافع الإنسانية والوطنية والحرص على حقن الدماء اليمنية كانت وراء هذا القرار مشيرا إلى حجم التخريب الذي خلفته هذه الفتنة ذات التوجه الطائفي المقيت. وأوضح ان العمل يجري حالياً في إعادة إعمار المحافظة من قبل صندوق إعادة الإعمار والذي يشمل المنازل المتضررة والبنى التحتية. على صعيد آخر، أكد رئيس الوزراء اليمني أن الخلاف السياسي ينبغي أن يكون تحت مظلة الجمهورية والوحدة والديمقراطية وليس خارجاً عن هذه الثوابت.
وأضاف أن «المجالس المحلية ومجلس النواب المنتخبين عبر صناديق الاقتراع هم الممثلين الحقيقيين والشرعيين للشعب وان احداً لا يمتلك حق ادعاء تمثيله لهذه المنطقة أو تلك خارج هذه الأطر الشرعية، وعلينا ان نقف صفاً واحداً لندافع عن ثورتنا ووحدتنا ونظامنا الجمهوري». وعن انجازات حكومته قال: «ركزنا على أصلاح الجانب المؤسسي والتشريعي ومعالجة الاختلالات الإدارية باعتبار ذلك أساس أصلاح العملية التنموية والإدارية. كما تم العمل في إطار تنفيذ البرنامج الرئاسي وتعزيز العمل المؤسسي ومواصلة إعادة هيكلية المؤسسات ومراجعة وتحديث المنظومة التشريعية».
صنعاء ـ محمد الغباري
