أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت عن رفضه اقدام المستوطنين على تطبيق القانون بأيدهم بعد اعتدائهم على القروين الفلسطينيين في الضفة الغربية حيث أصيب أربعة فلسطينيين في هجوم شنه مستوطنون على قرية عصيرة الجنوبية جنوب نابلس. وقال اولمرت للصحافيين في افتتاح جلسة مجلس الوزراء «لن يكون هناك (بوغروم) ضد غير اليهود»، مستخدما بذلك عبارة تطلق على حملات الاضطهاد التي كانت تستهدف اليهود في روسيا القيصرية.
وأضاف اولمرت ان «ظاهرة القيام بتعديات عنيفة أمر غير مقبول وسيعالجه القائمون على القانون بأقصى درجة من الصرامة». وندد في المقابل بالهجوم بالسكين الذي أثار هذه الحملة في قرية فلسطينية بعدما طعن فلسطيني طفلا إسرائيليا في مستوطنة يتسحار قرب نابلس. وكانت الحكومة الإسرائيلية ناقشت أمس مشروع قانون ينص على دفع تعويضات لمستوطنين في الضفة الغربية لإخلائهم.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن «القانون ينص على انتقال المستوطنين من الضفة إلى داخل الخط الأخضر أو إلى الكتل الاستيطانية المنوي الإبقاء عليها تحت السيادة الإسرائيلية». وكان من المقرر أن يجرى هذا النقاش قبل أسبوع غير أنه تأجل لضيق الوقت. وانتقد حزب الليكود الحكومة بشدة على هذه الخلفية متهما إياها بالهرولة لتقديم تنازلات أحادية الجانب.
(وكالات)
