عاد العنف مجددا لمنطقة ديالى شمال شرق بغداد، في موازاة استمرار عملية «بشائر الخير» حيث قتل ما لا يقل عن سبعة من عناصر الشرطة وجرح ستة آخرين في انفجار ثلاث عبوات ناسفة، في وقت أمر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قوات الأمن العراقية بتشكيل لجنة تحقيق بجريمة قتل أربعة من العاملين في قناة الشرقية الفضائية في الموصل بينما أعلنت الشرطة اعتقال خمسة أشخاص يشتبه بتورطهم في هذا الهجوم.
وقال آمر سرية فوج شرطة الطوارئ بمحافظة ديالى النقيب نعمان جمعة إن سبعة من عناصر الشرطة قتلوا وأصيب ستة آخرون بجروح «جراء انفجار ثلاث عبوات ناسفة استهدفت دوريتهم في ناحية السعدية شمال شرق بغداد. وأشار إلى انه «تم نقل الجثث إلى دائرة الطب العدلي، فيما تم إخلاء المصابين إلى مستشفى خانقين العام لتلقي العلاج». من جهة أخرى، امر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قوات الأمن العراقية بتشكيل لجنة تحقيق بجريمة قتل أربعة من العاملين بقناة الشرقية الفضائية في الموصل بينما أعلنت الشرطة اعتقال خمسة أشخاص يشتبه بتورطهم في هذا الهجوم.
وقال المكتب الإعلامي للمالكي في بيان انه شدد على ضرورة «الكشف عن مرتكبي هذه الجريمة البشعة وتقديمهم للقضاء لينالوا العقاب العادل الذي يستحقونه». ودان البيان: «كل اعتداء يستهدف حياة الإعلاميين العراقيين وينتهك الحريات الصحفية». في غضون ذلك، أعلن الناطق الرسمي باسم شرطة نينوى العميد خالد عبدالستار اعتقال خمسة أشخاص يشتبه بتورطهم في قتل أربعة من فريق القناة في عمليتين منفصلتين». وأوضح عبدالستار ان «قوات الشرطة اعتقلت اثنين من المشتبه بهم يستقلون سيارة بنفس المواصفات التي نفذت عملية الخطف، وعثرت بحوزتهم على مسدس.
وأضاف ان «قوة من الشرطة ألقت القبض على ثلاثة آخرين من المشتبه بهم في حي الثورة، والتحقيق جار معهم». من جهة أخرى، أعلن الجيش الأميركي ان احد جنوده توفي امس لأسباب لا تتعلق بالمعارك. ولم يعط البيان أي تفاصيل حول أسباب الوفاة.
(الوكالات)
