انتقد الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي مجدداً خلفه محمود احمدي نجاد عندما أكد على ان «شعاراته العدائية والحادة» توفر الذرائع للعدو لكي يتحرك ضد إيران. وقال خاتمي بحسب ما ذكرت صحيفة «كارغوزاران» المعتدلة إن «الشعارات العدائية والحادة توفر الذرائع للعدو ليسيء إلى البلاد».
وأضاف أن «مكافحة الاستكبار (التعبير الذي يصف الولايات المتحدة) لا تعني زيادة التكاليف الاقتصادية والسياسية». واتهم أيضا خلفه بإعطاء «أرقام غير واقعية» عن الحصيلة الاقتصادية. وقد دعا عدد كبير من الأحزاب والشخصيات في المعسكر الإصلاحي خاتمي إلى ترشيح نفسه إلى الانتخابات الرئاسية المقبلة المتوقعة في 12 يونيو 2009. إلا ان خاتمي لم يعلن قراره بعد، لكنه أكد أن قراره متخذ تقريبا. في هذه الأثناء، شن النواب الإيرانيون هجوما جديدا على نائب الرئيس اسفنديار رحيم مشائي الذي اكد ان بلاده «صديقة الشعب الإسرائيلي».
وصوت نحو 146 نائبا من أصل 252 نائبا حضروا الجلسة، على إجراء عاجل يقضي باتخاذ البرلمان قرارا في الأيام المقبلة حول مشروع قانون ينقل منظمة السياحة برئاسة مشائي من وصاية رئاسة الجمهورية إلى وصاية وزارة الثقافة. ويتيح مثل هذا القرار التوصل بسهولة إلى قرار بمغادرته منصبه.
(وكالات)
