وافق نواب عن ولاية ألاسكا الأميركية أول من أمس على إصدار مذكرات استدعاء لزوج حاكمة الولاية والمرشحة الجمهورية لمنصب نائب الرئيس سارة بالين و12 آخرين لهم صلة مع بالين في إطار تحقيق في قضايا استغلال نفوذ.
ووافقت لجنة تشريعية في ألاسكا بأغلبية ثلاثة أصوات مقابل صوتين على إصدار مذكرات استدعاء بحق تود بالين و12 آخرين من بينهم مدير مكتب سارة بالين نفسها ومذكرة أخرى لشركة هواتف محلية للكشف عن تسجيلات لمكالمات أجراها أحد مساعدي المسؤولة الجمهورية بخصوص قضية عزل بالين لمفوض السلامة العامة وولت مونيجان في 11 يوليو الماضي انتقاماً لرفضه عزل الشرطي مايك ووتين والذي كان طرفاً في معركة طلاق وحضانة مع شقيقة بالين. وجاء هذا التصويت بناءً على توصية من المدعي العام المتقاعد ستيف برانشفلاور الذي كلف من قبل أعضاء المجلس التشريعي في الولاية بالتحقيق في عزل مونيجان.
وسيدلي تود بالين بشاهدته تحت القسم فيما يعرف بقضية «تروبر غيت». وبحسب قوانين الولاية فإن قرارات استدعاء الشهود لابد أن تحظى بموافقة رئيسة مجلس الشيوخ في الولاية ليدا غرين التي توصف بأنها «غريمة» لبالين. إلى ذلك، اعتبرت المرشحة الجمهورية لمنصب نائب الرئيس في الانتخابات الرئاسية سارة بايلن في مقابلة مع شبكة «إي بي سي نيوز» مساء أول من أمس بأن المرشح الديمقراطي للانتخابات باراك أوباما «نادم» على عدم اختيار منافسته السابقة هيلاري كلينتون مرشحةً لمنصب نائب الرئيس.
وتحدثت بالين عن كلينتون واصفةً إياها ب«الشجاعة»، مضيفةً بأن أوباما «نادم لعدم اختياره لها». وردت مسؤولة الحزب الديمقراطي البارزة ديبي فاسرمان على تصريحات بالين قائلةً «يا حبذا لو توفر بالين مشاعرها الخبيثة». وذكرت بتصريحات سابقة للمرشحة الجمهورية وصفت فيها كلينتون بأنه «تنوح بأشياء لا تفيد السياسية والنساء».ةوتأتي تصريح بايلن غداة استطلاع للرأي أظهر أن أصوات الناخبات البيضاوات في ولايتي أوهايو وبنسلفانيا تميل أكثر فأكثر لصالح الحزب الجمهوري.
(وكالات)