أكد المركز الوطني الأميركي للأعاصير أن عين الإعصار «آيك» ضرب في وقت مبكر من صباح أمس مدينة غالفستون في ولاية تكساس متسبباً بارتفاع كبير للأمواج فوق المناطق الساحلية فيما ذكر حاكم ولاية تكساس ريك بيري بأنه تم إجلاء 2. 1 مليون شخص بسبب الإعصار الذي أشار إلى أنه يمكن أن يحلق أضراراً تقدر بمئة مليار دولار.

ووصف المركز الوطني للأعاصير ومقره في مدينة ميامي في ولاية فلوريدا «آيك» بأنه «خطر» و«واسع النطاق». وتسبب الإعصار الذي وصل بسرعة 175 كيلومتراً بأمواج ارتفاعها 16 متراً وفيضانات بلغ منسوبها 7 أمتار. وأعلنت حالة الطوارئ في منطقة ساحلية في ولاية تكساس تمتد على طول 640 كيلومتراً حتى حدود ولاية لويزيانا.

ويهدد الإعصار المصنف من الفئة الثانية والذي تعادل مساحته ولاية تكساس تقريباً مدينة هيوستن رابع أكبر مدن الولايات المتحدة في وقتٍ رفض فيه عشرات الآلاف من السكان مغادرة منازلهم حيث صدرت أوامر من السلطات المحلية لقاطني المنازل التي تتألف من طابق واحد أو طابقين بمغادرة منازلهم لتجنب التعرض ل«موت محقق» من الفيضانات.

ودعا حاكم ولاية تكساس ريك بيري في تصريحاتٍ لمحطة «سي إن إن» السكان الذين لا يزالون في منازلهم إلى مغادرة المكان، واصفاً الإعصار بأنه «وحش». ونوه إلى أنه يمكن أن يلحق أضراراً تقدر بمئة مليار دولار ليصبح بذلك أكثر الكوارث كلفة في تاريخ الولايات المتحدة، مؤكداً أنه تم إجلاء نحو 2. 1 مليون شخص.

وأشار المركز الوطني بأن الرياح العاتية قد تلحق أضرارا بالغة بناطحات السحاب ذات الواجهات الزجاجية في مدينة هيوستون. وأدى «آيك» ليل أول من أمس إلى قطع التيار الكهربائي عن نحو 725 ألف شخص في غالفستون المدينة الأقرب إلى هيوستون حيث بدأت المياه تغمر الشوارع فيها. وأشار خفر السواحل في هيوستن إلى أن جميع موانئ ومطارات المدينة تم إغلاقها فيما ازدحمت الفنادق بالناس الذين يسعون للاحتماء من الإعصار.

كما أكد مكتب رئيس بلدية المدينة بأنه تم إغلاق الكثير من مصافي النفط في إجراء احترازي وتوقف إنتاجه في خليج المكسيك بنسبة 97 في المئة وأخلت شركات النفط منصاتها النفطية. وصرح الناطق باسم «البنتاغون» بريان ويتمان أن نحو 1500 جندي وضعوا على أهبة الاستعداد كما توجهت سفينة الإنزال «يو إس إس ناسو» إلى المنطقة وعلى متنها 45 مروحية.

(وكالات)