حذر خبراء مصريون في الجيولوجية من انهيار مناطق جديدة في جبل المقطم شرق القاهرة والذي شهد أول انهيار لصخوره في عام 1994 ونجم عنه مقتل 40 شخصا وانهيار عشرة منازل، ثم في العام 1995 حيث وقعت الكارثة في منطقة جبل بخيت ـ الذي وقع فيه الانهيار الأخير ـ ونتج عنها انهيار أجزاء من نفس الصخرة التي سقطت الأسبوع الماضي دون ضحايا، وفي عام 2007 حدث انشطار للجبل ذاته إلى نصفين دون وقوع خسائر تذكر.
وأشار تقرير صادر عن الهيئة الجيولوجية والهندسية المصرية إلى وجود شروخ وتصدعات قد تتسبب في كوارث إذا تم إهمالها، محذرا من أن هناك مناطق جديدة في طريقها إلى السقوط في جبل المقطم. من ناحية أخرى تقدم عدد من نواب مجلس الشعب المصري من الحزب الوطني الحاكم والمعارضة بمذكرات عاجلة تطالب بإسقاط عضوية الدكتور محمد إبراهيم سليمان «وزير الإسكان والتعمير السابق» من البرلمان بتهمة إخلاله بأداء واجباته النيابية تجاه أبناء دائرته في كارثة سقوط أحد صخور جبل المقطم الأسبوع الماضي، والتي دفنت تحتها عشرات المنازل وأودت بحياة نحو 70 شخصا، فضلا عن وقوع عشرات الإصابات، ووجود المئات تحت الأنقاض حتى هذه اللحظة.
وكالة (دار الإعلام العربية)
