قال وزير الداخلية في حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية عبد الرزاق اليحيى إن القوات الأمنية استطاعت أن تعيد الأمن والأمان للمواطنين وإن الفلتان الأمني قد انتهى بلا عودة.
وأضاف خلال لقاء عقد في البيرة مع ممثلي الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة الأميركية، «إننا نعمل ليل نهار حتى نحقق نتائج إيجابية في حفظ الأمن للمواطن ولتقوية موقف المفاوض الفلسطيني».وشدد اليحيى على أهمية الحفاظ على المواطن والأرض والمشروع الوطني باعتبارهم عناصر الوطن الأساسية، مشيرا إلى أن «الحفاظ على هذه العناصر يعد مقاومة وأن المقاومة هي عمل شعبي شامل بقيادة واحدة ترتبط بالقيادة السياسية وحول برنامج وطني سياسي وليس برامج مختلفة».
وقال إن «سلطات الاحتلال تحاول كسب الوقت لسلب الأرض من خلال الاستيطان الذي يعد جريمة حرب والجدار والاجتياحات وتحويل الأراضي الفلسطينية إلى(كانتونات)، كما استهدفت الإنسان من خلال التضييق والحرمان لإبعاده عن وطنه وفرض أمر واقع على الأرض». وأضاف اليحيى «إنه لا يوجد في القانون الدولي استيطان شرعي أو قانوني واستيطان غير شرعي، مؤكدا أن كل أشكال الاستيطان غير شرعية».
ودعا إلى «ضرورة مراجعة المراحل التي مرت بها القضية الوطنية لمعرفة أين أصبنا وأين أخطأنا، للاستفادة في رسم السياسات والبرامج التي تخدم المجتمع الفلسطيني على مختلف الأصعدة، وتعزز صموده على أرضه»، مشيراً إلى أن« المقاومة التي تخدم القضية الوطنية هي تلك التي تعزز صموده وثباته على أرضه، وهي أفضل من كل الممارسات التي ترفع شعار المقاومة ولكنها تضر بالشعب الفلسطيني وصموده ومصالحه وتطوره وتستنزف نفسها وشعبها».
(الوكالات)