قالت مصادر فلسطينية إن جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحم صباح امس قريتي مأدما وعصيرة القبلية بقضاء نابلس في شمال الضفة الغربية، بعد تمكن فلسطيني من طعن فتى إسرائيلي وحرق منزل في مستوطنة يتسهار، في وقت أصيب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي جنوب قطاع غزة، فيما حذرت «كتائب عز الدين القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس» إسرائيل من نقض التهدئة.

وذكرت المصادر الفلسطينية أن«قوات من الجيش الإسرائيلي اقتحمت القريتين وأبلغتهما بأنها تقوم بعمليات بحث عن فلسطيني نفذ عملية الطعن، وحرق المنزل في يتسهار»، مشيرة إلى أنها «شرعت في منع التجول في القريتين».وأضافت أن« العشرات من مستوطني يتسهار بدأوا بمهاجمة المنازل في قرية عصيرة القبلية، وسط إطلاق للنار الذي أصاب 3 فلسطينيين». وقالت مصادر إسرائيلية إن« فلسطينيا تمكن فجر امس من طعن طفل إسرائيلي يبلغ من العمر تسع سنوات في مستوطنة يتسهار، قبل أن يتمكن من الفرار إلى احدى القرى الفلسطينية القريبة». وأضافت المصادر أن «حالة الطفل متوسطة وانه جرى نقله إلى مستشفى (شنايدر) بيتاح تكفا لتلقي العلاج».

إلى ذلك قالت مصادر طبية فلسطينية امس إن «فلسطينيا أصيب برصاص الجيش الإسرائيلي في مدينة رفح جنوب قطاع غزة».ووصفت المصادر حالة الجريح بأنها خطيرة أثر إصابته في رقبته في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية برصاص قوات من الجيش الإسرائيلي المتمركزة قرب معبر كرم أبو سالم جنوب شرق رفح. وقال شهود فلسطينيون إن «القوات الإسرائيلية فتحت نيران رشاشاتها بشكلٍ كثيف في المنطقة، ما أدى إلى إصابة الفلسطيني». واعتبرت المصادر الفلسطينية الحادث بأنه «خرق» إسرائيلي لاتفاق التهدئة المبرم مع الفصائل الفلسطينية منذ نحو ثلاثة أشهر برعاية مصرية.

من ناحيتها أكدت «كتائب القسام» أن «التهديدات الصادرة من الاحتلال بنسف التهدئة لهو دليل واضح على عجزه وفشله وتخبط قيادته العسكرية والسياسية»، محذرة من ان «أي عدوان على القطاع ونقض التهدئة سيدفعها لحرق الأخضر واليابس وتفجير الأرض من تحت أقدام الصهاينة، وسيدفع العدو ثمن أي حماقة يرتكبها من هذا القبيل».

توقيف

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عنصرين من أفراد الأمن الوطني في مدينة الخليل بالضفة الغربية، وأصابت مواطنا ثالثا، وألحقت أضرارا بالعديد من المنازل إثر مداهمات نفذتها تلك القوات في بلدة بيت أمر شمال المحافظة. وأفادت مصادر أمنية أ«ن جنود الاحتلال اعتقلوا المواطنين، جميل جدعون عبيات، ووليد إسماعيل بنهجاوي من أفراد الأمن الوطني كانا يعملان على حفظ النظام والأمن في منطقة باب الزاوية وسط المدينة».

غزة ـ ماهر ابراهيم والوكالات