اتهمت سوريا أمس إسرائيل وأميركا بالوقوف وراء جريمة القتل التي أودت قبل أيام بحياة المسؤول في الحزب الديمقراطي اللبناني صالح العريضي، الساعد الايمن لرئيس الحزب وزير الشباب والرياضة طلال أرسلان.

وذكرت صحيفة «تشرين» الحكومية السورية أن القاعدة الجنائية منذ آدم وحتى القيامة تقول: «ابحث عن المستفيد وهنا في جريمة اغتيال العريضي، كما في غيرها، نسأل: من المستفيد؟». وتابعت الصحيفة تقول: «من الجهة التي يسوؤها الأمن والاستقرار والهدوء في لبنان؟»، «ومن الجهة التي اعتدت وتعتدي على لبنان منذ ثلاثة عقود، واحتلت أرضه وقتلت شعبه، ودمرت بناه التحتية المرة تلو الأخرى؟».

وأضافت الصحيفة في إشارة إلى دور الولايات المتحدة متسائلة، «من الجهة، أو الدولة العظمى، التي شجعت الإرهاب ضد لبنان، وأعطت كل الأضواء الخضراء لضرب مقاومته والتي رأت أن عدوان يوليو عام 2006 هو مخاض لولادة شرق أوسط جديد بهوية إسرائيلية؟». واستشهدت الصحيفة بما أسمته «جرائم الاغتيال» التي تباهت بها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي.أي.إيه»، ودورها في تدريب فرق الموت.

(دمشق ـ «البيان»)