كشف السفير العراقي لدى طهران محمد مجيد الشيخ امس أن نائب رئيس الجمهورية العراقية عادل عبد المهدي تمكن من إزالة أغلب المخاوف التي أبداها الإيرانيون تجاه الاتفاقية الأمنية المزمع توقيعها مع واشنطن.

وأشار السفير العراقي إلى أن عبد المهدي بحث مع كبار المسؤولين الإيرانيين خلال الأيام الماضية العديد من القضايا التي تهم البلدين منها توقيع الاتفاقية طويلة الأمد مع الولايات المتحدة وتطورات الأوضاع الأمنية في العراق.

وأكد «أن الجانب العراقي نجح في طمأنة الإيرانيين بأنه لا يوجد في الاتفاقية ما يثير المخاوف». واوضح« أن المباحثات تناولت أيضا موضوع المحادثات الأميركية الإيرانية حول العراق والتي توقفت منذ قرابة عام، مشيرا إلى احتمال استئنافها في غضون الأسابيع المقبلة.

وكان نائب الرئيس العراقي قد توجه إلى طهران منتصف الاسبوع الماضي في زيارة خاصة لبحث الملفات الأمنية والاقتصادية والعلاقات الثنائية بين البلدين. وذكر السفير العراقي أن زيارة نائب رئيس الجمهورية العراقي تزامنت مع زيارة قام بها استيفان دي مستورا المبعوث الخاص للأمم المتحدة لدى العراق حيث التقى بكبار المسؤولين الإيرانيين وعدد من السفراء المعتمدين وتعتقد الولايات المتحدة ان التأثير الذي تمارسه إيران على العراق المجاور كبير جدا.

ودائما ما توجه المتحدة طهران تهمة عدم المشاركة في بسط الأمن فيما ترى طهران ان وجود القوات الأميركية هو مصدر انعدام الأمن. في وقت اكد الرئيس العراقي جلال طالباني في لقائه مع الرئيس الأميركي جورج بوش في البيت الأبيض ان بلاده ليس لديها اي مشكلة مع طهران وانها تحتفظ بعلاقة صداقة مع هذا البلد.

ويعارض الرئيس الإيراني احمدي نجاد بشدة المفاوضات الجارية بين بغداد وواشنطن حول اتفاق ينظم الوضع المستقبلي للقوات الأميركية في العراق، حيث يشدد على ضرورة الحفاظ على السيادة العراقية.

(وكالات)