قالت مصادر برلمانية إن النقاشات في قانون مجالس المحافظات لم تفض إلى تقارب في وجهات النظر بما يخص قضية كركوك بين الكتل البرلمانية من حيث إصدار قانون خاص بالمحافظة، وموعد الانتخابات فيها بمطالبة الطرف الكردي بإعطاء ضمانات بان لا تكون المحافظة من الناحية الإدارية تابعة للأحزاب الكردية في وقت أعلن العرب والتركمان في كركوك رفض تطبيق قانون الانتخابات السابق.

وقال عضو مجلس النواب عن كتلة الائتلاف العراقي الموحد الشيخ حميد معلة « على الرغم من تباعد وجهات النظر بشأن قضية الانتخابات في كركوك إلا أننا مازلنا لم نفقد الأمل في حصول انفراج قريب للازمة». وأضاف «ان النقاشات في قانون مجالس المحافظات لم تفض إلى تقارب في وجهات النظر بما يخص قضية كركوك».

ومن جانبه قال عضو مجلس النواب عن كتلة الائتلاف العراقي الموحد فالح الفياض: «ان قانون انتخابات مجالس المحافظات يمكن تمريره في غضون أسبوع واحد فقط، في حال تقديم الجانب الكردي بعض الضمانات القانونية بشأنه». وأضاف في تصريح صحافي أمس «أن الخلاف الوحيد الموجود الآن هو ما يتعلق بطبيعة الضمانات المطلوبة، ولو أعطى الأكراد الضمانات القانونية، فهناك أمل كبير بان يمرر القانون خلال أسبوع واحد».

إلى ذلك قال رئيس اللجنة القانونية في مجلس النواب العراقي بهاء الاعرجي إن «هناك ضمانات متبادلة، فالطرف الكردي يجب أن يعطي ضمانات خلال هذه الفترة بان لا تكون المحافظة من الناحية الإدارية تابعة للأحزاب الكردية، وبالمقابل هناك ضمانات من الطرفين العربي والتركماني بالتوافق على إصدار قانون خاص بكركوك لكي يتم التصويت عليه».

في غضون ذلك، أعلن رئيس الكتلة العربية في مجلس محافظة كركوك محمد خليل الجبوري عن رفض العرب في المدينة للمقترح المقدم من جانب بعض الجهات السياسية حول تطبيق قانون انتخابات مجالس المحافظات السابق. وقال «لن نغير من واقع كركوك شيئا في حال الرجوع إلى انتخابات عام 2005 لأنها مزورة وغير دقيقة وغير حقيقية ونعتبر هذا أسوأ شيء إذا فكرت الكتل السياسية فيه».

وأعرب عن استعداد كتلته لمناقشة المقترحين الآخرين للجنة التي شكلت مؤخرا لحل قضية كركوك وهما مقترح البرلمان حول المادة 24 والثاني مقترحات ممثل الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دي مستورا بخصوص كركوك. من جانبه قال حزب تركمان ايلي في بيان رفضه تطبيق القانون السابق للانتخابات التي تخللتها حسبه الأخطاء والخروقات التي لا تنسجم مع مبادئ الديمقراطية العراقية الجديدة. بغداد

كردستان : نفي تجسس بغداد

قال رئيس جهاز حماية اقليم كردستان مسرور البارزاني إن هناك تنسيقا مع الأجهزة الأمنية في الحكومة الاتحادية، نافيا التقارير التي تحدثت عن تجسس بغداد على اقليم كردستان. وقال في مقابلة صحافية « إن ماحدث في خانقين شئ سيئ حيث ان دخول قوات الجيش العراقي لم يكن بدافع مكافحة الإرهاب فالمنطقة آمنة جدا ولكن كان بدوافع سياسية». وأضاف ان البشمركة تتحرك بطلب من الحكومة العراقية وقد شاركوا في عمليات في بغداد وفي مناطق أخرى.

«البيان» والوكالات