ضرب العنف مجددا العراق بعد يوم تفجيرات الدجيل حيث قتل ما لا يقل عن 14 شخصا في تفجيرات في ديالى وبغداد بينهم 4 من عناصر الشرطة وستة من البشمركة احدهم ضابط كبير، وفيما نجا رئيس المجلس البلدي لناحية سليمان بيك (90 كيلومترا جنوب كركوك) من محاولة اغتيال، أعلنت الشرطة العراقية اعتقال قيادي في قوات الصحوة في محافظة ديالى المضطربة، لارتباطه بشبكة القاعدة في المحافظة.
وأعلنت مصادر أمنية وأخرى كردية مقتل ستة من عناصر البشمركة بينهم قائد العمليات العسكرية في قضاء خانقين المتنازع عليه (شمال محافظة ديالى) ونجله أمس في انفجار عبوة ناسفة. وقال ممثل الرئيس جلال طالباني في قيادة قوات البشمركة محمود سنكاوي ان « الإرهابيين قاموا بتفجير عبوة ناسفة في كمين لقوات البشمركة في منطقة ناو دورمان (غرب خانقين) ما أسفر عن مقتل ستة من البشمركة وإصابة ستة آخرين».
وأكد ان بين القتلى «العقيد ذو الفقار محمود قائد العمليات العسكرية ونجله الملازم هورمان، من جهة أخرى، أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل أربعة من قوات الأمن العراقية بانفجار عبوة ناسفة قرب نقطة تفتيش مشتركة للشرطة الوطنية وقوات الصحوة شرق بغداد.
وأوضحت المصادر ان «عبوة ناسفة موضوعة على جانب الطريق انفجرت قرب حاجز للتفتيش للشرطة الوطنية في منطقة كامب سارة ما أسفر عن مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة الوطنية واحد عناصر الصحوة». وأضاف المصدر ان «ثمانية آخرين أصيبوا بجروح بينهم خمسة مدنيين».
من جهة أخرى قتل أربعة كوادر قناة «الشرقية» على أيدي مسلحين أمس في مدينة الموصل. وقال مصدر أمني «ان مسلحين مجهولين اختطفوا كادر قناة الشرقية المكون من 4 أفراد في منطقة الزنجيلي عندما كانوا يقومون بإعداد حلقة من برنامج فطوركم علينثم عثرت الشرطة على جثثهم في منطقة البورصة».
إلى ذلك، نجا رئيس المجلس البلدي لناحية سليمان بيك جنوب كركوك رشيد علي أحمد من محاولة اغتيال اثر انفجار عبوة أمام منزله ما أسفر عن إصابته واحد أفراد حمايته بجروح. ووسط هذه التطورات، أعلنت الشرطة العراقية اعتقال قيادي في قوات الصحوة التي تقاتل تنظيم بغداد «القاعدة» والوكالات في محافظة ديالى المضطربة، لارتباطه بالقاعدة في المحافظة.
وقال مصدر في الشرطة رفض الكشف عن اسمه ان «قوة عراقية اعتقلت باسم الكرخي مسؤول الصحوة في حي المصطفى وبعقوبة الجديدة (وسط بعقوبة) بعد مداهمة منزله». وأوضح ان «معلومات تؤكد ان الكرخي يرتبط بعلاقات بتنظيم القاعدة». يشار إلى ان الكرخي كان ينتمي إلى جماعة كتائب ثورة العشرين، التي انتمى معظم أفرادها لمجالس الصحوة التي تدعمها القوات الأميركية لقتال تنظيم القاعدة.
بغداد «البيان» والوكالات
