ما إن تم الإفراج عن المعتقلين السياسيين من أنصار وقادة الحزب الاشتراكي اليمني الليلة قبل الماضية حتى برزت مشكلة جديدة حول التحضيرات الخاصة بالانتخابات النيابية، إذ أمهلت الحكومة المعارضة سبعة أيام للبت في قرار المشاركة في الانتخابات المزمع إجراؤها في ابريل المقبل.
ودعا نائب الرئيس اليمني أحزاب الفريق عبد ربه منصور هادي قادة «اللقاء المشترك» إلى تسليم أسماء مرشحيهم لعضوية اللجان الإشرافية التي ستتولى مراجعة سجل قيد الناخبين وأكد إنه إذا لم تصل الأسماء قبل تاريخ 20 سبتمبر الجاري فستضطر اللجنة العليا للانتخابات إلى البدء بإجراءاتها وفقا للقانون وهو ما رفضته المعارضة.
في غضون ذلك، تأكد أمس الإفراج عن القيادي في الحزب الاشتراكي اليمني حسن باعوم بعد يومين من صدور عفو الرئيس اليمني علي عبدالله صالح عن موقوفين على خلفية التحركات الاحتجاجية الأخيرة في جنوب وشرق اليمن.
(صنعاء ـ محمد غباري)
