كشف استطلاعان للرأي نشرت نتائجهما أمس أن وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني لاتزال تتقدم على وزير الدفاع الأسبق شاؤول موفاز لرئاسة حزب «كاديما» في الانتخابات التمهيدية لهذا الحزب في 17 سبتمبر.
وليفني وموفاز هما المرشحان الرئيسيان لتولي رئاسة الحزب الحاكم (وسط) خلفا لرئيس الوزراء إيهود اولمرت، بعد إعلان اولمرت قراره الاستقالة اثر تحقيقات في قضايا فساد شملته. وكشف استطلاع نشرت صحيفة «يديعوت احرونوت» نتائجه أن ليفني ستحصل على 47 في المئة من الأصوات مقابل 32 في المئة لموفاز وزير النقل الحالي. أما «معاريف» فذكرت أن ليفني ستحصل على 46 في المئة من الأصوات مقابل 28 في المئة لموفاز الباقي لمرشحين آخرين.
وستجرى انتخابات تمهيدية لأعضاء الحزب البالغ عددهم 70 ألفا الأربعاء المقبل. ولينتخب أي من المرشحين من الدورة الأولى يجب أن يحصل المرشح على أربعين في المئة من الأصوات وإلا تنظم دورة ثانية. وبحسب التشريع الاسرائيلي عندما يقدم اولمرت استقالته مع حكومته رسميا سيكون امام بيريز سبعة ايام لاختيار مرشح من بين النواب يعتبره الافضل للحصول على غالبية برلمانية وتشكيل حكومة.
(أ.ف.ب)