تأجلت جلسة البرلمان التايلاندي صباح أمس والتي كان من المقرر أن تشهد التصويت على إعادة تسمية ساماك سوندارافيغ رئيساً للحكومة لعدم اكتمال النصاب القانوني، بسبب غياب معظم أعضاء الائتلاف الحاكم وهو ما أجبر سوندارافيغ على سحب ترشيحه.

وذكرت وكالة تايلند للأنباء أن رئيس مجلس النواب شاي شيدشوب قرر تأجيل الجلسة، ودعا إلى جلسة جديدة تعقد صباح الأربعاء المقبل. وأشارت إلى أن غياب نواب الائتلاف الحكومي مرده إلى خلافات بين الأحزاب المشاركة في الائتلاف وإلى انقسام داخل حزب «قوة الشعب» نفسه الذي يتزعمه ساماك، حول إعادة تكليفه.

وكانت المحكمة الدستورية التايلندية أمرت ساماك بتقديم استقالته وحكومته بعدما تبين أنه خالف الدستور من خلال استضافته في برنامج تلفزيوني مخصص للطهي. وفي ضوء نتائج الأمس قرر ساماك سحب ترشيحه لولاية جديدة بعد الانقسامات الحادة داخل حزبه. في هذه الأثناء، ذكرت الوكالة ذاتها أن نائب رئيس حزب قوة الشعب سومشاي ونغساوات الذي يتولى منصب رئيس الحكومة بالنيابة قال إن الحزب سيعقد اجتماعاً خلال اليومين المقبلين للبحث في الأسماء المرشحة لمنصب رئيس الحكومة.

(وكالات)