أعرب رئيس القيادة الأمنية السياسية التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس جلعاد في تصريحات صحيفة عن تشاؤمه من إنهاء مسألة إطلاق سراح الجندي الأسير المخطوف جلعاد شليت خلال الفترة المقبلة متهماً حركة حماس بصعوبة وتعدد مطالبها التي قال إنها تتعدى ملف الإفراج عن الأسرى.

واستبعد جلعاد في تصريحات نشرتها صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أمس قرب التوصل إلى عملية تبادل أسرى بهدف إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شليت، مشيراً إلى صعوبة المفاوضات وإلى ما وصفه ب«مطالب متعددة لحركة حماس» في هذه القضية. وأوضح جلعاد بأن مطالب حماس «تتعدى الإفراج عن الأسرى و هو أمر صعب». ولفت إلى أن بقية المطالب الأخرى تتمثل «بفتح معبر رفح بشكل كامل أمام المسافرين وفتح كافة المعابر مع إسرائيل لنقل البضائع».

ورأى جلعاد بأن تل أبيب «لن توافق» على هذه المطالب وعبر عن اعتقاده بأن الحركة «لن تتراجع عن مطالبها». وأنهى حديثه قائلاً «كل ذلك سيؤدي إلى عدم إنهاء ملف شليت في الفترة المقبلة». وقال بأن «حماس» تطالب بالإفراج عن 1500 أسير على مرحلتين أو ثلاث مراحل ويقف في وسط هذه القائمة 450 أسيراً كانت حماس سلمت أسماءهم قبل أكثر من عام». وأضاف بأن اللجنة الوزارية الخاصة بهذا الشأن أقرت قبل أيام 71 أسيراً فقط من هذه القائمة ما أدى إلى رفض «حماس لها. يذكر أن جلعاد مسؤول عن ملف المفاوضات مع مصر فيما يتعلق بملف الإفراج عن شليت.

غزة ـ ماهر إبراهيم