تعهدت قرينة الرئيس المصري سوزان مبارك توفير وحدة سكنية لكل أسرة من مشردي انهيار الدويقة، وإزالة موقع الانهيار الصخري في جبل المقطم نهائيا. والذي ارتفعت حصيلته إلى 72 قتيلاً وفقاً لاحصائية غيررسمية.
وقالت سوزان مبارك، التي ترأس الهلال الأحمر المصري، في ختام اجتماع عقدته الليلة قبل الماضية بالمركز العام للهلال في مدينة نصر لمتابعة وتقييم جهود الرعاية لمتضرري كارثة دمار أكثر من منزل في الدويقة انها مسؤولة شخصيا عن توفير وحدة سكنية لكل أسرة من الأسر المتضررة. وشددت على أنه «كان من المقرر أن يتم في الأسبوع المقبل تسليم 2000 وحدة سكنية من وحدات مشروع تطوير منشأة ناصر كما هي عادتنا في شهر رمضان من كل عام منذ بدأ في عام 2000، ولكن القدر لم يمهلنا وسبقنا وحول الفرحة التي كنا ننتظرها من العام للعام لنشارك فيها الأهالي إلى كارثة وظروف قاسية على الجميع».
وطمأنت المتضررين من أن مشكلتهم ستحل خلال أيام حيث تتابع باهتمام كبير تداعيات الكارثة وجهود غرفة العمليات التي شكلها الهلال مع الجمعيات الاهلية. وقالت سوزان مبارك إن كارثة الدويقة تحتاج تداعياتها إلى كل جهد يساعد ويساهم ويمد يد العون للمتضررين بدلا من المزايدة بآلامهم ومصيبتهم.
وأشارت إلى انه منذ الليلة قبل الماضية بدأ تجهيز 2000 وحدة سكنية لتسليمها للمتضررين، وهناك 3 آلاف وحدة أخرى في المرحلة النهائية للتشطيب، وأنه رغم عظم هذه الكارثة إلا ان وجود الوحدات السكنية الجاهزة خفف من وطأتها مما جعل الظروف المحيطة بها تختلف عن ما حدث إبان حدوث زلزال العام 1992.
وقالت إنه سيتم تأثيث هذه الوحدات السكنية للمتضررين بالاحتياجات الأساسية أو مستلزمات المعيشة الأولية. وأشارت إلى أن منطقة الانهيار الصخري بالدويقة ستزال بالكامل وستصبح منطقة محظورة .
القاهرة - «البيان»
