كشف استطلاع للرأي نشرت نتائجه أمس أن وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني ستكون في موقع أفضل من وزير الدفاع السابق والنقل الحالي شاؤول موفاز لمواجهة زعيم «الليكود» بنيامين نتانياهو في حال تنظيم انتخابات مبكرة ولكن مع تقلص الفارق بينهما.
وكشف الاستطلاع الذي نشرت نتائجه صحيفة «معاريف» أن «كاديما» بقيادة ليفني سيفوز ب25 مقعدا من أصل 120 في «الكنيست» في مقابل 29 مقعداً لتكتل الليكود بزعامة نتانياهو و14 لحزب العمل بقيادة وزير الدفاع إيهود باراك. أما إذا خاض الحزب الانتخابات بزعامة موفاز فإنه سيحصل على 17 مقعداً فقط مقابل 29 ل«الليكود» و18 لحزب العمل.
وتجري انتخابات داخلية يشارك فيها أعضاء «كاديما» السبعون ألفاً الأربعاء المقبل لاختيار زعيم للحزب. وحسب استطلاع آخر، فإن ليفني ستحصل على 6. 39 في المئة من الأصوات في الانتخابات الداخلية مقابل 3. 35 لموفاز ما يشكل تقلصاً كبيراً في الهامش الذي وصل في نهاية الشهر الماضي إلى 21 نقطة مئوية. فيما سيحصل وزير الداخلية مئير شتريت على 8. 6 في المئة فقط. وبحسب القوانين الداخلية للحزب فإن على المرشح تخطي عتبة 40 في المئة من الأصوات للفوز من الدورة الانتخابية الأولى.
(أ ف ب)
