تستعد كوريا الجنوبية لاحتمال حدوث تغيير سياسي في جارتها النووية بعد الكشف عن إصابة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ ايل بجلطة دماغية. وصرح وزير الدفاع الكوري الجنوبي لي سانغ هي، الذي ابلغ البرلمان ان كيم خضع لجراحة إلا انه يتعافى، بانه يتم وضع خطة عسكرية لمواجهة أي طارئ.

وابلغ الرئيس لي ميونغ باك المجلس الوزاري الأمني انه: «يجب وضع استعدادات دقيقة لتقليل حالة الفوضى والارتباك في حال حدثت تغيرات في الأوضاع السياسية في كوريا الشمالية». ويعتقد مسؤولون في سيول ان كيم لا يزال يتولى شؤون كوريا الشمالية التي تعد من أكثر الدول عزلة في العالم، إلا ان محللين يخشون من ان يتولى الجيش مزيدا من السلطات في مرحلة ما بعد كيم ويتخذ مواقف أكثر تشددا من نزع الأسلحة النووية والعلاقات بين الحدود.

ونقل النائب يو سيونغ مين عن لي قوله انه لم يسجل اي تحرك غير اعتيادي للجيش الكوري الشمالي، مؤكدا ان جيش كوريا الجنوبية يبقي على مستوى التأهب المعتاد. ونقلت وكالة الانباء الكورية الجنوبية يونهاب عن مصدر دبلوماسي قوله انه لا يوجد أي مؤشر على أي فراغ سلطة في الشمال، مؤكدا انه «يتم اتخاذ قرارات السياسة الرئيسية بالشكل المعتاد».

(ا ف ب)