الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري، الذي أدى اليمين الدستورية يوم الثلاثاء الماضي، افتتح أولى أيام عهده بزيارة ضريح رفيقة دربه، الزعيمة الراحلة بنازير بوتو، وقام بنثر الورود عليها، علها تلهمه من قبرها، وهو الذي استلم رئاسة حزب الشعب بعد وفاتها، عن كيفية مواجهة الإرهاب والتطرف الذي غزا بلاده من كل الاتجاهات، واستدعى رداً أميركياً استباح أراضي باكستان.
أحدث العمليات وقع أول من أمس، وأسفر عن مقتل 25 شخصاً في إلقاء قنابل يدوية وإطلاق النار على مصلين في مسجد في إحدى القرى النائية في إقليم الحدود الشمالية الغربية. وذلك بالتزامن مع إعلان ناطق باسم الجيش الباكستاني مقتل 36 مسلحا على الأقل وستة جنود قتلوا في اشتباكات في نفس الإقليم.
(رويترز)
