نفى الناطق باسم حركة «حماس» فوزي برهوم أمس صحة تقارير تحدثت عن رغبة الحركة في إرجاء إطلاق الحوار الوطني الفلسطيني لما بعد إنجاز صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل التي تشمل إطلاق سراح الجندي الأسير جلعاد شليت ورفع الحصار عن قطاع غزة.

وقال برهوم في تصريحات للصحافيين في غزة «إن هذه التقارير عارية عن الصحة ولا أساس لها ونحن قلنا منذ البداية أن لا علاقة للحوار الفلسطيني بصفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل. وأكد برهوم أن «حماس لم تتلق بعد دعوة من مصر بشأن الحوار الفلسطيني»، مضيفا «نحن حريصون جدا على إنجاح الجهد المصري ونحن من يطالب بجهد عربي لاحتضان الملف الفلسطيني ومعالجة الأزمة الداخلية».

وحض الناطق باسم «حماس» مصر، التي ترعى حوارات ثنائية مع فصائل فلسطينية تمهيدا لإطلاق الحوار، على أن «تكثف جهود إنجاح الحوار الوطني الفلسطيني سعيا لإنهاء أزمة الانقسام الداخلي».

وكانت تقارير صحافية نسبت أمس لما سمتها بمصادر فلسطينية مطلعة قولها إن «مسؤولاً مصرياً مقرباً من المفاوضات الجارية حول صفقة تبادل الأسرى وجه رسالة إلى السلطة الفلسطينية في رام الله أكد خلالها أن حماس لا ترغب في الحوار قبل إنهاء ملف شليت والاتفاق على فتح معابر قطاع غزة».

وبحسب الرسالة فإن «أسباب عدم شروع حماس في حوار وطني مع حركة فتح هو إدراك حماس أن أي حوار داخلي مع فتح سيفضي الي الاتفاق على إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة في ظل مؤشرات لدى حماس بأن شعبيتها في قطاع غزة والضفة الغربية أخذت في التراجع ويتوجب عليها إعادتها من خلال انجاز قضية المعابر وإنهاء ملف شليت». وقالت إن «حماس ستماطل في الحوار الفلسطيني الداخلي الي حين انتهاء ولاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس نهاية السنة الحالية».

(وكالات)