علق المئات من بدو سيناء اعتصامهم على طريق رفح الدولي، بعد مفاوضات مع أجهزة الأمن تم الاتفاق خلالها على بحث مصير المعتقلين في اجتماع، يضم ممثلين عن الأجهزة الأمنية وقيادات البدو، وفقاً لما أفادت به مصادر محلية.
وكان المئات من البدو في قرية المهدية التابعة لمدينة رفح بالعريش شمال سيناء استقلوا حوالي 100 سيارة نصف نقل، وقاموا بقطع طريق رفح الدولي وإشعال النار في إطارات السيارات الليلة قبل الماضية ونظموا اعتصاماً على طريق رفح الدولي وذلك احتجاجاً على اعتقال اثنين من أبناء القرية في أقل من يومين، وهو ما وصفه الأهالي بالسياسيات الأمنية التعسفية ضدهم.
يذكر أن وتيرة احتجاجات بدو سيناء شهدت ارتفاعاً ملحوظاً خلال العام الماضي والنصف الأول من العام الجاري ضد استمرار سياسة الاعتقالات الواسعة والمتكررة لأبناء البدو، بالإضافة إلى المعاملة الأمنية التي تضع البدوي دائماً موضع شك.
وتولي الحكومة المصرية أهمية أمنية خاصة لهذه المنطقة نظراً لوضعيتها كشريط حدود متوتر يفصلها عن قطاع غزة من ناحية، وإسرائيل من ناحية أخرى. وتوترت العلاقات بين الشرطة المصرية وبدو سيناء منذ عام 2004 حينما احتجزت الشرطة الآلاف من الأهالي بسبب ما يشتبه بأنها صلات تربطهم بجماعة فجرت منتجعات سياحية.
(وكالات)