منعت الشرطة المصرية أمس قافلة للمعارضة المصرية توجهت إلى رفح على الحدود مع قطاع غزة في تحرك هدفه الاحتجاج رمزيا على الحصار الذي تضربه إسرائيل على قطاع غزة من متابعة سيرها قرب قناة السويس، فيما تستعد فعاليات بحرينية للقيام بحملة برية من كسر الحصار على غزة.
وقال مصدر امني مصري طالب عدم كشف هويته إن الشرطة أوقفت القافلة «عند مدخل الإسماعيلية وأمرت بإغلاق كل الطرق المجاورة التي يمكن ان تحاول سلوكها». وفي مواجهة هذه القافلة، عززت السلطات المصرية الإجراءات الأمنية في شمال شبه جزيرة سيناء حيث يقع معبر رفح. وتضم قافلة «الحملة الشعبية لفك الحصار عن غزة» قضاة ونوابا مستقلين وممثلين عن جماعة الإخوان المسلمين ومسؤولين وناشطين في أحزاب وحركات معارضة أخرى.
وقال الناطق باسم القافلة والنائب عن الإخوان المسلمين حمدي حسن لوكالة «فرانس برس»: «نطالب برفع الحصار الإسرائيلي الذي يضع أشقاءنا الفلسطينيين في ظروف معيشية لا إنسانية». وكانت اللجنة الشعبية الفلسطينية لمواجهة الحصار أعلنت أمس أنها أعدت استقبالا شعبيا ورسميا حافلا لاستقبال قافلة كسر الحصار المصرية. وقال النائب جمال الخضري رئيس اللجنة في بيان صحافي إن «القافلة المصرية ستستقبل استقبالا شعبيا ورسميا مبهجا فور وصولها المعبر، وستكون هناك عروض موسيقية، إلى جانب رفع العلمين المصري والفلسطيني وأداء السلام الوطني لكليهما».
وفي العاصمة البحرينية المنامة، أعلن النائب عادل العسومي تدشين الحملة البحرينية لكسر الحصار عن قطاع غزة، والتي ستطلق حملة برية لكسر الحصار خلال شهر نوفمبر المقبل. وأوضح العسومي خلال مؤتمر صحافي بمشاركة ناشطين اسكتلنديين من الحملة الدولية الاسكتلندية لكسر الحصار عن غزة أن الحملة المزمع تدشينها ستنسق «لتشكيل لجنة تأسيسية مع منظمات المجتمع المدني، الناشطين البحرينيين، وسوف يكون عمل الجملة بالتنسيق مع الحملة الدولية الاسكتلندية لكسر الحصار عن غزة».
وقال العسومي خلال المؤتمر: «أتشرف أن أكون مشاركا في الحملة، كما يسعدني أن أعلن عن تدشين الحملة البحرينية لرفع الحصار عن أهلنا المحاصرين في قطاع غزة، إذ سنطلق ترتيبات لانطلاق قافلة برية لكسر الحصار خلال شهر نوفمبر المقبل».
وأكد على أن بلاده «دأبت منذ 60 عاما حكومة وشعبا على دعم القضية الفلسطينية»، ودعا إلى «تشكيل هيئة شعبية تضم كافة المؤسسات الراغبة في المشاركة من منظمات المجتمع المدني، وكذلك من الناشطين الراغبين، وطالب أن يكون عمل الهيئة مستمرا حتى رفع الحصار». وأكد على أن «مجلس النواب سيتفاعل بكل كتله مع هذه الحملة، إذ ان القضية الفلسطينية لا تخص تيارا أو توجها معينا»، كما أعلن دعمه المادي والمعنوي لجهود الحملة الدولية الاسكتلندية لكسر الحصار عن غزة.
القاهرة، المنامة ـ «البيان» والوكالات
