أفاد الحزب الاشتراكي اليمني المعارض ان أجهزة الأمن اعتقلت احد قياديه مع اثنين من مرافقيه، دون أن توجه لهم أي تهمة، فيما دعت الحكومة اليمنية المانحين من الدول والمؤسسات إلى المساهمة في إعادة إعمار ما دمرته الحرب في صعدة، نشرت مصلحة خفر السواحل ألف جندي لمكافحة القرصنة البحرية التي يشنها قراصنة صوماليون في خليج عدن وباب المندب.
وذكر سكرتير أول منظمة الاشتراكي في الجوف محمد راكان في محافظة الجوف أن أجهزة الأمن بالعاصمة أقدمت على اعتقال عضو اللجنة المركزية صالح زايد عافية، واثنين من مرافقيه يحيى العريفة ونجيب البحري، وقامت بإيداعهم السجن دون معرفة الأسباب. وأضاف أن عناصر الأمن التي قامت باعتقالهم من الفندق الذي كانوا يقيمون به لم تبلغهم بأي تهمة، وأكد «عدم وجود أي مشكلة أو مخالفة ارتكبها المعتقلون» ما يشير إلى أن هذا «الإجراء القمعي» هو جزء من سياسة الاعتقالات التي تمارسها السلطة ضد كل من تعتقد بأنه معارضة لسياساتها الخاطئة.
واستنكر راكان الاعتقال واعتبره «جزءا من سياسة السلطة ضد الحزب ونشطاء تكتل اللقاء المشترك، وطالب بسرعة الإفراج عن صالح زايد ومرافقيه وتقديم الاعتذار لهم ومحاسبة من قام «بهذا العمل القمعي والخطير»، وحذر من استمرار ممارسة سياسة القمع والاعتقالات والملاحقات التي طالت العشرات من نشطاء الحزب.
دعوة للمساعدة
على صعيد آخر دعت الحكومة اليمنية المانحين من الدول الشقيقة والصديقة، والمؤسسات والمنظمات الإقليمية والدولية، إلى المساهمة في إعادة إعمار ما دمرته الحرب في صعدة، ومساندة الجهود الحكومية في خدمة العملية عبر صندوق إعادة الإعمار. وذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن تقريرا أعده نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن اظهر أن كلفة إعادة الإعمار تتطلب الكثير من المبالغ والإمكانيات، الأمر الذي يتطلب بالضرورة دعم ومساندة المانحين من الأشقاء والأصدقاء.
استنفار على الساحل
من جهة أخرى، نقل موقع «المؤتمر نت» الالكتروني عن مصدر في مصلحة خفر السواحل اليمنية قوله «إن المصلحة نشرت حتى الآن ما يقرب من 1000 جندي و16 زورقا حربيا مجهزا بمختلف المعدات العسكرية في خليج عدن وباب المندب، كما كثفت من دورياتها الأمنية على مدار الأربع والعشرين ساعة لتعزيز حماية السفن والحد من عمليات القرصنة التي يشنها الصوماليون في خليج عدن وباب المندب.
صنعاء ـ «البيان» والوكالات