كشف استطلاع للرأي عن تعادل في نقاط المتسابقين نحو البيت الأبيض، المرشح الديمقراطي، باراك أوباما، وغريمه الجمهوري جون ماكين. في وقت هون أوباما من شأن تراجع التأييد له،وسط النساء البيضاوات لصالح ماكين منذ اختار سارة بالين لتخوض معه الانتخابات مرشحة لمنصب نائب الرئيس.
لكنه كسب بالمقابل دعم رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون، بينما انتهز ماكين فرصة الإعلان عن سحب كتيبة من العراق ونشر أخرى في أفغانستان للتنديد بالمقاربة «المتهورة» برأيه لخصمه الديمقراطي في مجال السياسة الخارجية. وأظهر الاستطلاع الذي أجرته شبكة «سي. ان. ان»بالتعاون مع «أوبينيون ريسيرتش كورب» أن الغريمين السياسيين تعادلا بنسبة 48 في المئة. وبيّن الاستطلاع أن أربعة في المئة من الناخبين الأميركيين لم يقرروا بعد لأي من المرشحين سيصوتون. وشمل الاستطلاع آراء 1022 ناخبا أميركيا. في غضون ذلك، هون أوباما من شأن نتائج استطلاع للرأي أشار إلى تراجع التأييد له بين النساء البيضاوات لصالح جون ماكين منذ اختار مرشح الحزب الجمهوري سارة بالين لتخوض معه الانتخابات مرشحة لمنصب نائب الرئيس.
وأشارت نتائج الاستطلاع الذي أجرته صحيفة«واشنطن بوست» بالاشتراك مع «شبكة ايه.بي.سي» التلفزيونية إلى أن معظم التقدم الذي حققه مكين في نسبة التأييد منذ المؤتمر القومي للحزب الجمهوري يرجع إلى تحول في التأييد بين الناخبات البيضاوات. وقال أوباما للصحافيين أثناء توقفه في ريفرسايد بولاية أوهايو خلال حملته الانتخابية ان «فكرة أن تأييد الناس يتأرجح جيئة وذهابا في غضون بضعة أسابيع أو بضعة أيام بهذا القدر من الجموح لا يوجد ما يؤيدها بصفة عامة». وأضاف «لا شك في أن الحاكمة بالين جذبت كثيرا من الاهتمام هذا الأسبوع وأفعم ذلك الحزب الجمهوري بالاثارة».
وتابع «ما سيتعين علينا أن نفعله هو أن نرى ما ستسفر عنه الأمور خلال الأسابيع القليلة المقبلة عندما يبدأ الناس يفكرون فيمن سيحقق المطلوب بخصوص القضايا التي يهتم بها الناس... من لديه سياسة تعليم لتحسين فرص المستقبل لأطفالنا.. من لديه خطة للرعاية الصحية ستساعد مجموعة كاملة من النساء».
من جهته عبر رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون عن تأييده لاوباما في انتخابات الرئاسة قائلا انه سيساعد الأميركيين الذين يكافحون تراجع الاقتصاد. وفي تحرك ترى بعض وسائل الإعلام البريطانية انه يمثل خروجا على الأعراف السياسية التي تقضي بأن يبقى الزعماء الأجانب محايدين قبل الانتخابات الأميركية أشاد براون باوباما في مقال نشر في مجلة «ذا مونيتور ووصفه بأنه «سياسي تقدمي سيساعد الأميركيين العاديين في الأوقات الصعبة».
وفي وقت لاحق نفت رئاسة الوزراء البريطانية انحياز بروان لأي من المرشحين وذلك عقب تقديم ماكين احتجاجاً رسمياً إلى المسؤولين البريطانيين عما وصفه انحياز لندن لأوباما. ووسط هذه التطورات، انتهز ماكين فرصة الإعلان عن سحب كتيبة من العراق ونشر أخرى في أفغانستان للتنديد بالمقاربة «المتهورة» برأيه لخصمه الديمقراطي باراك اوباما في مجال السياسة الخارجية.
وقال ماكين الذي يقوم بحملة انتخابية في بنسيلفانيا (شرق) ان إعلان الرئيس بوش سحب ثمانية آلاف رجل من العراق خلال الأشهر المقبلة وإرسال حوالي 4500 رجل إلى أفغانستان قبل يناير «يتعارض بوضوح مع المقاربة المتهورة التي يدافع عنها منذ زمن طويل اوباما».
وقال إن «السناتور اوباما مرتبك كليا حول التقدم الحأصل... لقد قلل من أهمية نجاح زيادة عدد القوات في استقرار العراق ولكنه قال أول أمس ان تقليص العنف قد تخطى اماله. وأن زيادة عدد الجنود سأهم بشكل كبير في التخفيف من أعمال العنف، وهو ما يدعم نظرتي بأنه يفتقر للخبرة السياسية اللازمة وانه غير قادر على رئاسة الأميركيين».
لندن، واشنطن ـ جمال شاهين والوكالات

