دمرت الوحدات الخاصة في الجيش الجزائري سبعة آلاف و330 لغماً كانت سلطات الاحتلال الفرنسي زرعتها على الحدود الشرقية والغربية للبلاد خلال فترة حرب الاستقلال.
وتندرج عملية الكشف عن الألغام وتدميرها في إطار حملة كبرى بدأها الجيش الجزائري قبل أربع سنوات لتطهير البلاد من كل الألغام الموروثة عن العهد الاستعماري وتلك التي زرعتها الجماعات الإرهابية في عدة مناطق جبلية. وكان الجيش الفرنسي زرع بين 1956 و 1959 حقلين كبيرين من الألغام حمل أولهما اسم خط «موريس» على اعتبار أن المبادر إليه هو وزير الحرب الفرنسي آنذاك أندري موريس. (البيان)
