قال مصدر في الشرطة العراقية إن مسؤولا رفيع المستوى في مجلس الوزراء أصيب بانفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته غرب بغداد أمس، فيما قتل ثلاثة من عناصر الشرطة العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة في محافظة صلاح الدين شمال العاصمة بغداد.
وقال المصدر للوكالة الوطنية العراقية للأنباء «إن عبوة ناسفة من النوع اللاصق انفجرت صباح اليوم (أمس) في السيارة التي كان يستقلها اللواء حسن معين الذي يعمل في رئاسة مجلس الوزراء». وأوضح ان الانفجار الذي وقع في شارع الكندي بمنطقة الحارثية غرب بغداد أدى إلى جرح معين مع اثنين من مرافقيه بجروح مختلفة، وتدمير السيارة التي كانوا يستقلونها».
من جهة أخرى قالت القوات متعددة الجنسيات في العراق إن ثلاثة من عناصر الشرطة العراقية قتلوا أمس وأصيب ثلاثة آخرون جراء انفجار عبوة ناسفة في محافظة صلاح الدين شمال بغداد.
ولم يقدم البيان مزيدا من التفاصيل بشأن الانفجار، ولكنه أشار إلى أنه تم نقل المصابين إلى مستشفى محلي للعلاج.
بالمقابل، تمكنت للشرطة العراقية من اكتشاف عبوة ناسفة في منطقة تقاطع المثنى في الجانب الأيسر من الموصل. وقال مصدر امني «ان الدورية قامت بقطع الطريق المؤدي إليها وقامت بتفجير مسيطر من دون وقوع خسائر». كما عثرت قوة من الجيش العراقي على مخبأ للاعتدة ومصنع للعبوات الناسفة الليلة الماضية شمالي محافظة بابل. يضم أكثر من 50 عبوة كبيرة الحجم في حين احتوى المخبأ على كميات من مادة«تي ان تي» تقدر ب45 كيلوغراماً.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الداخلية حاجتها ل50 كلبا بوليسيا ستخصصها لمهمات الكشف عن مختلف أنواع المتفجرات. وقد نشرت الوزارة إعلانا أمس عن هذه الحاجة طالبة من المجهزين أن يتعهدوا أيضاً بتجهيزات الطعام لهذه الكلاب. يذكر أن الشرطة العراقية سبق وان استخدمت الكلاب البوليسية في الكشف عن المخدرات وتتبع الأثر لكشف المجرمين وهذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها القوات الأمنية العراقية الكلاب في الكشف عن المتفجرات.
بغداد-«البيان» والوكالات
