اتهم تقرير فلسطيني غير حكومي إسرائيل بمواصلة سياسة تقليص كميات البضائع التي تسمح بتوريدها إلى قطاع غزة عبر معابره، رغم مرور أكثر من شهرين ونصف على بدء سريان التهدئة.
وأظهرت مؤشرات رصد حركة المعابر التجارية في قطاع غزة، نشرت أمس، أن معدل عدد الشاحنات الواردة إلى القطاع عبر معبر صوفا لم يتجاوز خلال الأشهر الثلاثة الماضية 75 شاحنة منها ما نسبته 80% محملة بالمواد الغذائية.
وأوضحت المؤشرات الصادرة عن مشروع مراقبة أداء المعابر، الذي يتولاه مركز التجارة الفلسطيني «بال تريد»، أن طبيعة النشاط المعمول به على معبر المنطار ما زال يقتصر على إدخال الحبوب والأعلاف إضافة إلى مادة الأسمنت التي تم إدخالها عبر المعبر المذكور الشهر الماضي. وبحسب المؤشرات، فإن معبر الشجاعية واصل إدخال كميات الوقود المقننة باستثناء زيادة بسيطة طرأت على كمية الغاز إذ بلغ المعدل اليومي لكمية الغاز الواردة إلى القطاع نحو 250 طنا.
وواصلت السلطات الإسرائيلية للأسبوع الثالث على التوالي إغلاق معبر كرم أبو سالم، وهو «ما انعكس سلبا على حجم كمية البضائع التي كان من المفترض دخولها للقطاع بشكل فيه زيادة تدريجية». وأشارت بيانات المشروع إلى أن هذا المعبر أغلق منذ السادس والعشرين من شهر أغسطس الماضي. وأكدت أن انخفاضا طرأ على كمية الأخشاب التي سمحت السلطات الإسرائيلية بدخولها، كما أن مستلزمات قطاع الإنشاءات من المواد الخام المختلفة عدا الأسمنت تقريبا «ما زالت ممنوعة من الدخول إلى القطاع».
(د ب أ)
