حرم بضعة آلاف من سكان قطاع غزة من أداء العمرة الرمضانية هذا العام بسبب الحصار الإسرائيلي والمناكفات السياسية بين حركتي «فتح» و«حماس».

وأكدت وزارة الداخلية المقالة أن مشكلة النقص في جوازات السفر لا زالت قائمة، فيما كشف رئيس جمعية اتحاد أصحاب شركات الحج والعمرة بغزة عوض أبو مذكور أن أمن الدولة المصري احتجز قرابة ألف جواز سفر تم إرسالها وتصديقها من سفارتي فلسطين بالقاهرة وجدة.

وأضاف في تصريح صحافي: لم تنجح المراسلات التي تجريها الجمعية بغزة في تحرير هذه الجوازات من قبضة الأمن المصري الذي يشدد على تسليمها للسفارة الفلسطينية هناك، والتي بدورها لم تقم بمهمتها التي كلفها بها الرئيس محمود عباس في كتاب رسمي أرسله للسفير الفلسطيني هناك نبيل عمرو.

وأضاف أبو مذكور أن التنسيق بجدة تم الانتهاء منه لصالح المعتمرين الفلسطينيين من القطاع، والذين لا يتجاوز عددهم خمسة آلاف سنوياً، بعد منعهم العام الماضي من تأدية مناسك العمرة. وفي حال أفرجت سلطات الأمن المصري عن جوازات السفر التي لديها، فستتكلف الداخلية بغزة بالتنسيق مع الجانب المصري، في حال تم فتح معبر رفح والسماح للمعتمرين بالتوجه إلى الأراضي السعودية. (البيان)