هاجم المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية باراك أوباما منافسه الجمهوري جون ماكين لتبنيه شعار «التغيير» الذي ميز حملة سيناتور إيلينوي وذلك قبل أن دخل الجانبان في هدنة لإحياء ذكرى هجمات سبتمبر.

وحمل أوباما بشدة على خصمه الجمهوري جون ماكين بسبب تبني لشعار «التغيير» متماهياً مع أوباما. واعتبر سيناتور إيلينوي خلال تجمع له في ولاية ميتشيغن أن ماكين يحاول «خداع» الناخبين الأميركيين. واستهزئ أوباما بالمرشح الجمهوري قائلاً «منذ 19 شهراً وضعت حملتي الانتخابية تحت عنوان التغيير.

أفترض أن هذا الأمر أتى بنتيجة لأن ماكين قال فجأةً أنه أيضاً مع التغيير». وأردف قائلاً «حين يقول ماكين أنه سوف يغير الأمور ويقول في الوقت نفسه أنه يوافق الرئيس جورج بوش الرأي في 90 في المئة من القرارات فإنه يصعب علينا تصديق ذلك». إلى ذلك، يستعد أوباما وماكين إلى الدخول في هدنة استثنائية بمناسبة ذكرى هجمات 11 سبتمبر عام 2001.

وسيحضر المرشحان غداً الخميس في نيويورك حفلاً يحيي ذكرى الهجوم على مركز التجارة العالمي. وكتب المرشحان في بيان مشترك لهما «لقد اجتمعنا كلنا في 11 سبتمبر ليس كديمقراطيين أو جمهوريين لكن كأميركيين. في أروقة يرتفع منها الدخان الأسود على مدخل الكونغرس أو في بنوك التبرع بالدم وخلال تجمعات إحياء الذكرى كنا موحدين كعائلة أميركية واحدة».

وبعد أسبوع على الهجمات كتب أوباما في صحيفة «هيرالد شيكاغو» مقالةً أكد فيها ضرورة تركيز الجهد لتعزيز «أمن الأراضي الأميركية وتحسين الاستخبارات وتفكيك منظمات الدمار الإرهابية». وألقى خطاباً عام 2004 أشار فيه إلى وجوب «فهم أساس الجنون». أما ماكين فوعد بملاحقة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن «حتى أبواب الجحيم».

من جهة أخرى،تناقلت الإذاعات والصحف الأميركية مؤخراً خبراً عن شاب أميركي أسود اسمه جون ماكين يعتزم انتخاب المرشح الديمقراطي باراك أوباما !!. وذكرت صحيفة «نيويورك ديلي نيوز» أول من أمس أن ماكين الشاب أوضح في مقابلة مع الصحيفة «أسافر إلى أوروبا كثيراً، ويقول البعض إنني أشبه أوباما». ويتمنى ماكين تنظيم حملة لجمع الأموال على أن تكون تحت اسم «جون ماكين لصالح الديمقراطيين» على حد تعبيره.

(وكالات)