أعربت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» عن حزنها الشديد إزاء عدم دعوة وزير الخارجية الفلسطينية في الحكومة المقالة إلى اجتماع وزراء الخارجية العرب والذي عقد أول من أمس لمناقشة ملف الحوار الوطني الفلسطيني وعدد من الملفات الأخرى.

وقال الناطق باسم كتلة «حماس» البرلمانية د. صلاح البردويل أن «الجامعة العربية دعت لهذا اللقاء طرفا فلسطينيا آخر أو وزارة خارجية أخرى لا نعرف من هي، لكنها ليست شرعية، ولم تأخذ الثقة من المجلس التشريعي». واعتبر البردويل توجيه الدعوة بوزير الخارجية في حكومة سلام فياض، جزءا من عملية انساقت بها الدول العربية «لطمس الشرعية الفلسطينية، وعدم الوقوف إلى جانبها وقبول رواية طرف على طرف».

وطالب البردويل الدول العربية بأن تكون «حذرة من روايات حزبية يرويها رئيس السلطة، ومن مشاريع خاصة لا تمثل الشعب الفلسطيني يحاول أن يسوقها أي طرف»، وقال إن «على الدول العربية أن تكون مع الثوابت الوطنية الفلسطينية التي تعتبر المحددات التي يمكن أن يقبل بها كل الشعب الفلسطيني».

موضحاً أنه على الدول العربية أن تكون حذرة من محددات طرف خاص، طرف فئوي طرف حزبي، يجب أن تكون حذرة منها»، وأضاف: «ما سيقوله أبو مازن يجب أن يوجز بمعايير الثوابت الوطنية الفلسطينية التي تحدثنا عنها».

وفي رسالة وجهها الناطق باسم كتلة «حماس» البرلمانية لوزراء الخارجية أكد فيها أنه على الدول العربية أن تقف عند مسؤولياتها تجاه الحصار وتجاه الانقسام والظلم الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، مشيرا أن الدول العربية مطالبة باستحقاقات تجاه قضية فلسطين «استحقاقات تخص الشعب الفلسطيني، واستحقاقات تخص الأرض الفلسطينية والمقدسات الفلسطينية».

وأضاف أن المطلوب من الدول العربية أن «تقف عند كل القرارات التي أكدت على قيام دولة فلسطينية، وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين إلى أراضيهم وبيوتهم التي شردوا منها، مطلوب من الدول العربية أن تقف عند مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني وتوحيده لا الوقوف إلى جانب فئة على فئة وتحريض فئة على فئة».

كما طالب الدول العربية بأن تقف بحيادية وقوة كاملة، وبحرص على وحدة الشعب الفلسطيني، وقال: «من غير المطلوب من الدول العربية أن توجد حلول بعيداً عن الثوابت القومية والثوابت الوطنية».

غزة ـ «البيان»