نفت مصادر في السلطة الفلسطينية نية الرئيس الفلسطيني محمود عباس حل المجلس التشريعي، وفيما كشف مسؤول من «حماس» عدم تعويل الحركة على الحوار المزمع في القاهرة قريباً نتيجة العراقيل التي تهدد الحوار، أكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني «فدا» أنه سيدعو جامعة الدول العربية لإرسال قوات عربية إلى قطاع غزة.

ونفى رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، ما نشر في وسائل الإعلام مؤخراً حول نية رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حل المجلس التشريعي وتمديد فترة ولاية الرئيس إلى ستة أشهر أخرى، وأكد عريقات أن هذه الأنباء عارية عن الصحة تماماً، مشيراً إلى أن الرئيس مصمم على تنفيذ المبادرة اليمنية الخاصة بترتيب البيت الفلسطيني الداخلي.

من جهته اعتبر القيادي في حركة «حماس» د. خليل الحية أن الوقائع على أرض الضفة الغربية لا تبشر بنجاح حوارات القاهرة المزمعة نهاية الشهر، مشدداً على ضرورة أن تتوقف العراقيل التي تهدد الحوار، وفي مقدمتها أن توقف الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة ملاحقتها لعناصر «حماس» في الضفة الغربية، ووقف اعتداءاتها ضد الجمعيات وضد النساء.

وقال الحية إن لدى حركته معلومات بأن مصر ستوجه دعوة لحركتي «فتح» و«حماس» في أواخر شهر رمضان المبارك. وأضاف الحية في تصريحات صحفية لموقع «الشبكة الإعلامية الفلسطينية» الإخباري التابع ل«حماس» أن مصادر مصرية أبلغت الحركة بذلك.

من جهة أخرى، أكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني «فدا» أنه سيدعو جامعة الدول العربية لإرسال قوات عربية إلى قطاع غزة، أو بحد أدنى، مجموعات من خبراء وضباط أمن عرب إلى قطاع غزة لتوفير الأمن، واستلام الوزارات والمؤسسات المدنية للسلطة الوطنية الفلسطينية، وكذلك مقار قوات وأجهزة الأمن، تمهيداً لتسليمها إلى الحكومة الفلسطينية الانتقالية.

وأوضح الأمين العام ل«فدا» صالح رأفت، أن حزبه سيطرح خلال تواجده بالقاهرة للتباحث مع القيادة المصرية، في سبل إطلاق الحوار الفلسطيني الوطني وقضايا أخرى، من بينها تشكيل حكومة فلسطينية انتقالية من شخصيات وطنية مستقلة، تعمل على بناء الوزارات والمؤسسات والأجهزة الأمنية على أسس جديدة.

وأكد رأفت أن حزبه يتوجه للقاهرة «مسلحاً» بقرارات اللجنة التنفيذية لـ «منظمة التحرير الفلسطينية»، ومبادرة الرئيس محمود عباس بشأن الدعوة إلى إجراء حوار وطني فلسطيني شامل لتنفيذ المبادرة اليمنية التي أقرتها القمة العربية في نهاية مارس الماضي في دمشق.

غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات