يتوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود اولمرت إلى موسكو بعد أسبوع ونصف لعقد لقاء مع الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف، والهدف الرئيس من الزيارة هو إقناع نظيره الروسي باستخدام نفوذه على الرئيس السوري بشار الأسد كي يوافق على إجراء محادثات مباشرة بين إسرائيل وسوريا، بحسب ما ذكر مصدر مقرب من أصحاب القرار في روسيا لـ «معاريف».
حتى الآن رفضت سوريا إجراء محادثات سلام مباشرة دون وسطاء، وفي إسرائيل يعتقدون أن الروس وحدهم لديهم القدرة على إقناع السوريين بذلك.
الرغبة في إجراء محادثات مباشرة مع السوريين تنبع من انه في إسرائيل يعتقدون أن المحادثات الجارية مع الجانب السوري، من خلال الوسطاء الأتراك، لا تؤدي إلى أي مكان.
وادعت محافل سياسية في وزارة الخارجية الإسرائيلية أن الاتصالات التي أدارها اولمرت مع سوريا هي التي ساعدت الأسد على الخروج من العزلة الدولية. كما أن مسؤولين كبارا في كديما انتقدوا اولمرت وادعوا بأنه «وقع ضحية أحبولة إعلامية من الأسد».
وأضافوا بأن «الاتصالات مع سوريا أثارت أعصاب الأميركيين، وفتحت الباب للغرب، رغم انه لم يظهر أي بادرة حقيقية في أن نواياه الخروج من محور الشر».
