وجهت الحكومة البحرينية بسرعة معالجة الانقطاعات الكهربائية المتكررة التي شهدتها بعض مناطق البلاد مؤخراً والتعامل بشكل سريع مع أي انقطاع واتخاذ كافة الإجراءات التي تفضي إلى معالجة أية مشكلة في صيانة المولدات الفرعية والكابلات الأرضية وإصلاحها عند حدوث أي خلل فيها بشكل يكفل عودة التيار الكهربائي بسرعة.
ويأتي توجيه مجلس الوزراء حرصا على راحة المواطنين وعدم إزعاجهم بما تسببه الانقطاعات الكهربائية وبخاصة خلال شهر رمضان وفي فصل الصيف.
وكلف المجلس وزير الأشغال الوزير المشرف على هيئة الكهرباء والماء برفع تقرير تفصيلي بالمقترحات التي أعدتها الهيئة للتعامل مع مثل هذه الانقطاعات وتلافي حدوثها مستقبلا.
وفيما طالت الانقطاعات الأيام الماضية عدداً من المناطق الرئيسية في البحرين طالب أعضاء بلديون الحكومة بتعويض المواطنين عن خسائرهم من الانقطاعات الكهربائية، التي أدت إلى تلف ما لديهم من أطعمة وأجهزة كهربائية.
وأوضحوا أن «المتضررين هم المواطنون من ذوي الدخل المحدود الذين تطال الانقطاعات مناطقهم لأكثر من 10 ساعات يومياً دون حل فعلي من هيئة الكهرباء».
على الصعيد ذاته أوضح القائم بأعمال رئيس قسم مراقبة صحة الأغذية في وزارة الصحة عبدالله أن «فريقاً خاصاً من قسم مراقبة صحة الأغذية قام بزيارة المؤسسات السياحية ومرافقها، والتي تُقدم الأغذية لرواد تلك المؤسسات في شهر رمضان».
وذكر بأن« الحملة تهدف إلى إرشاد العاملين في تلك المؤسسات بالطرق الصحية في إعداد الأغذية وأخذ الاحتياطات الصحية اللازمة في عدم عرض الأغذية الفاسدة والملوثة أو فسادها من اثر تعرضها للحرارة العالية والغبار، والملوثات الأخرى».
وحث باقر رواد تلك المؤسسات على« التعاون مع قسم مراقبة صحة الأغذية في الكشف عن الجهات المخالفة إن وجدت لاتخاذ الإجراءات الصارمة ومنع حدوث التسممات الغذائية».
على صعيد آخر أكد وزير الإعلام البحريني جهاد بن حسن بوكمال ان الوزارة قد قطعت شوطا كبيرا في تعميق علاقات التعاون مع منظمة مراسلون بلا حدود، مشيرا إلى ان «تطور العلاقة هذه تعبر عن مدى التوافق بين الجهتين في عملية تطوير واقع الإعلام في المنطقة حيث نقف على أرضية مشتركة من الأهداف الاستراتيجية الداعمة لواقع النشاط الصحافي».
وقال خلال لقائه في المنامة أمس سكرتير عام منظمة مراسلون بلا حدود روبير مينار والدكتور قيس العزاوي مستشار السكرتير العام لمنظمة مراسلون بلا حدود أن «جهودنا المشتركة مع منظمة مراسلون بلا حدود تأتي وفق سياسة التكامل بين دول مجلس التعاون حيث إننا سنكون داعمين لكل المشاريع المتوقعة بين المنظمة وبين دول المنطقة والتي تهدف بصورة أساسية إلى منح مزيد من الحرية للصحافة ودعم مهنية العاملين فيها».
المنامة ـ غازي الغريري
