أعلن في دمشق أمس أن وزير الخارجية الإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس سيقوم بزيارة رسمية إلى العاصمة السورية دمشق منتصف الشهر الجاري يجري خلالها محادثات مع نظيره السوري وليد المعلم.

ونقلت محطة «الدنيا» السورية المقربة من مراكز القرار في دمشق عن مصادر مطلعة لم تسمها أن الزيارة ستبحث ملف العلاقات الأوروبية السورية والملف اللبناني. وأشارت تلك المصادر إلى أنه من المرجح أن يلتقي رئيس الدبلوماسية الإسبانية بالرئيس بشار الأسد.

وأكدت أن موراتينوس سينقل إلى نظرائه الأوروبيين موقف سوريا من مختلف القضايا في المنطقة كالأوضاع في لبنان والمفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل.

وفي سياق متصل، التقى المعلم أمس مع رئيس الكتلة البرلمانية للحزب اليساري في البرلمان الألماني غريغور غيزي.

وذكرت وكالة الأنباء السورية أن الوزير السوري بحث مع غيزي «مستجدات عملية السلام والأوضاع في العراق والأراضي الفلسطينية المحتلة». والتقى غيزي في وقتٍ سابق رئيس مجلس الشعب محمود الأبرش ونوه خلال اللقاء بدور سوريا «الحيوي والهام في المنطقة»، مؤكداً دعم حزبه لـ «حقها في استعادة الجولان وتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة».