دافعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس عن الاتهام الذي وجهه لها الصحافي الأميركي بوب وودوارد في كتابه الجديد بأنها مارست الخداع في العام 2006 فيما يتعلق بالعنف المتزايد في العراق.

وقالت رايس، خلال زيارتها للمغرب الأحد في إطار جولة مغاربية، إنها حاولت تجنب دراسة الأحوال في العراق خلال الانتخابات النصفية في العام 2006 حتى لا تصبح تلك القضية لعبة سياسية. وأضافت أنها لم تكن تحاول حماية الجمهوريين الذين انتهى بهم الأمر بخسارة الأغلبية في الكونغرس خلال تلك الانتخابات.

وتشير مقتطفات من كتاب وودوارد الصحافي في صحيفة «واشنطن بوست»، والذي يحمل اسم: «الحرب من الداخل: التاريخ السري للبيت الأبيض 2006 - 2008»

إلى أن رايس أدركت أن الاستراتيجية المتبعة في العراق كانت تواجه صعوبات، ولكنها لم ترغب في أن يعرف الشعب الأميركي بدراسة أجراها البيت الأبيض بشأن الأوضاع في العراق لأنها ستعطي حصانة للديمقراطيين المعارضين خلال الانتخابات.

ونفت رايس تلك الاتهامات وقالت: «كنا في حاجة لدراسة لا تتحول إلى شكل سياسي مع عناوين صحافية بشكل يومي تتعلق حول ما كنا نفكر أو لا نفكر فيه».