حذرت منظمة أطباء بلا حدود من مخاطر الاستمرار في إضراب قطاع الصحة في قطاع غزة، وفيما توفيت طفلة خامسة جراء تداعيات الإضراب.. جدد المشرفون عليه تأكيدهم على استمرار الإضراب في القطاعين حتى يتم الاستجابة لمطالبهم التي أعلن عنها.

يأتي ذلك فيما طالبت منظمة «أطباء بلا حدود» طرفي النزاع الفلسطيني «فتح» و«حماس» بالابتعاد عن تسييس قطاع الرعاية الصحية في قطاع غزة، معتبرةً أن ذلك يشكل خطراً على المرضى والطواقم الطبية العاملة.

وشددت المنظمة في بيان على أن تبعات انقسام خدمات الرعاية الصحية مؤثرة، خصوصاً على السكان الذين يعانون من القيود القاسية الناتجة عن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وكانت طفلة في قسم الحضانة في مستشفى غزة الأوروبي شرق خانيونس توفيت جراء تداعيات الإضراب في القطاع الصحي، ما يرفع الوفيات في المستشفى ذاته على الخلفية نفسها إلى خمسة ضحايا. وأكدت مصادر طبية أنه تم تسجيل ازدياد في عدد حالات الوفيات بين الأطفال الخدج في قسم الحضانة خلال الأيام السابقة، وتحديداً منذ مطلع الشهر الجاري.

في هذه الأثناء، يصر منظمو الإضراب التربوي على المضي قدماً فيه ما لم تتحقق مطالبهم.

ومن المطالب التي أشار إليها أحد مشرفي الإضراب أسامة النجار: التراجع عن التنقلات التي أجرتها وزارة التربية والتعليم في الحكومة المقالة في غزة بحق عددٍ من مديري المدارس والمعلمين، واستيلاء الأجهزة الأمنية على مقر الاتحاد العام للمعلمين، والاعتذار للمعلمين والأطباء عن «الإساءة والاعتداءات التي جرت بحقهم».

وبيّن النجار أن لدى الاتحاد شهادات مشفوعة بالقسم لمعلمين وأطباء قالوا إنهم «تعرضوا للاعتقال والتنكيل والضرب على يد عناصر حكومة هنية».

ملوحاً أنه سيتم استخدام هذه الشهادات في رفع دعاوى قضائية محلياً ودولياً لتقديم المتورطين فيها للعدالة». من جهة أخرى، أعلنت نقابة المعلمين في الضفة الغربية يوم أمس إضرابا شاملا في كافة المدارس في الضفة الغربية.

غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات