كشفت دراسة حقوقية أجريت مؤخراً عن وجود ما يزيد على 7 ملايين نسمة يعيشون في مناطق عشوائية في محافظات القاهرة الكبرى وحدها، وأن هذا العدد يتزايد بنسبة 3 في المئة سنوياً، مشيرة إلى أن هذه النسبة تعني إضافة 200 ألف نسمة سنوياً إلى سكان العشوائيات في القاهرة الكبرى وحدها، التي تضم 76 منطقة عشوائية.
واتهمت الدراسة التي أعدها المركز المصري لحقوق السكن الحكومة بالتنصل من التزاماتها تجاه تفاقم مشكلة انتشار العشوائيات، مما أدى إلى استفحالها وتحولها من تجمعات سكنية قزمية إلى مجتمعات سكانية مليونية، موضحة أن العشوائيات وفقا لتعريفاتها المختلفة لا تقتصر على العشش والإيواءات فقط، وإنما تمتد لتشمل ساكني الخيام والأسطح والبدرومات والغرف الواحدة. ولفتت الدراسة إلى اختلاف وتضارب التقارير عن عدد المناطق العشوائية، ففي الوقت الذي تؤكد فيه أرقام وزارة الإسكان والمجتمعات العمرانية الجديدة أن عددها 1034 منطقة، تشير تقارير وزارة التنمية المحلية إلى أنها تصل إلى 1150 منطقة، بينما تحدد إحصاءات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء عددها بنحو 909 مناطق.
وأشارت إلى أن لجنة الإسكان بمجلس الشعب قدرت عدد الذين يسكنون هذه المناطق بنحو 12 مليون نسمة، بينما اختزل الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء عددهم إلى 7 ملايين ونصف مليون مواطن.
مشاهد
أكد سكان منشية ناصر المنكوبين انهم أبلغوا السلطات المصرية منذ أسابيع بوجود انهيارات صخرية صغيرة في المنطقة، لكن تفاوتت أقوالهم فيما يتعلق باستجابة الحكومة للبلاغات، وأشارت ساكنة اسمها «أم محمد» إلى الأضرار التي لحقت بمنزلها من تلك الانهيارات الصغيرة.
فقالت «توجد في الجدران شروخ كبيرة يدخل منها التراب الذي تثور سحابات منه اذا تعرض لطرق بالأيدي» وتساءلت «لو عندك أطفال هل تجعلهم يعيشون هنا.. لا أحد يهتم بنا»، كما أشار عدد آخر الى أن السلطات تعلم بالانهيارات الصخرية التي تحدث بين الحين والآخر.

