هدم عمال مصريون جزءاً من سد تابع للسكك الحديدية حتى يتمكنوا من إدخال معدات ثقيلة ورافعات إلى موقع انهيار صخري بعد نحو 30 ساعة على وقوع الكارثة التي أودت بحياة 32 شخصاً على الأقل.

واستخدم عمال الإنقاذ في موقع كارثة الأمس المطارق لتكسير سقف مبنى منهار في سبيل الوصول للدور الأسفل. ونقل سكان شارع أثاثهم في الشارع وحزموا مقتنياتهم الأخرى بناء على تعليمات السلطات المصرية التي قالت إنها تخطط لتدمير المبنى ومبان أخرى مجاورة له. لكن لم تصل أي معدات ثقيلة كالجرافات والرافعات إلى موقع الحادث حتى بعد ظهر الأمس أي بعد حوالي 30 ساعة من انهيار صخور ضخمة على المنازل والسكان أسفلها. وأقامت الحكومة المصرية معسكر خيام في حديقة عامة على بعد كيلومترات عدة لإيواء الناجين من بين نحو 100 عائلة تدمرت منازلها أو تضررت في الحادث.

وقال سكان آخرون إنهم قضوا الليل في الشارع وأن الحكومة لم توفر لهم الغذاء أو المأوى. لكن وسائل الإعلام أوضحت أن بعض الناس رفضوا الانتقال لأن المنازل الجديدة بعيدة جداً. لكن آخرين قالوا إنهم لا يصدقون وجود هذه المنازل الجديدة أصلاً أو أنهم يرون أن من اللازم دفع رشا للحصول على أحدها.