اتهم تقرير حقوقي فلسطيني أمس السلطات الإسرائيلية بتصعيد الاعتداءات في مدينة القدس خلال شهر أغسطس الماضي. وأوضح الائتلاف الأهلي للدفاع عن حقوق الفلسطينيين في القدس في تقريره الشهري «إن هذه الاعتداءات تعتبر من الانتهاكات الخطيرة والجسيمة لحقوق الإنسان، التي تتنافى مع أحكام القانون الدولي، وقواعد القانون الدولي الإنساني، والشرعية الدولية لحقوق الإنسان».

وذكر التقرير أن «الانتهاكات تنوعت بين مصادرة الأراضي والتجريف والتوسع الاستيطاني ومواصلة بناء جدار الفصل العنصري» .وأشار إلى «قيام عدة حوادث اعتداءات من قبل المستوطنين على الفلسطينيين، فيما استمرت السلطات الإسرائيلية بفرض الإغلاق والحصار على القدس والمناطق المحيطة بها، وانتهاك حق الفلسطينيين في الحركة والتنقل والإقامة».

كما رصد «استمرار عمليات الحفر في البلدة القديمة بالقدس، وتحت أساسات المسجد الأقصى وبالقرب منه لبناء كنيس يهودي ملاصق لأسوار الأقصى وتحت ساحاته». وقال إن «تلك السلطات تنتهك حرمة المقدسات الدينية وتنتهك حرية العبادة وتمنع المصلين من الوصول إلى الأماكن المقدسة لأداء الصلاة فيها، مما يشكل انتهاكا خطيرا لحرية العبادة وحق ممارسة الشعائر الدينية التي كفلتها كافة الشرائع والمواثيق الدولية».

وأضاف التقرير أن «المقدسات الإسلامية تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تتراوح بين التدنيس والحفريات والهدم والاعتداءات السافرة على حرمات المسلمين ورموز عقيدتهم دون الأخذ بعين الاعتبار الأعراف والقوانين الداعية إلى احترام شرعية المقدسات».

من ناحيته، اتهمت الجبهة الإسلامية المسيحية للدفاع عن القدس والمقدسات سلطات الاحتلال بخداع الرأي العام ووسائل الإعلام من خلال إعلانها عن تسهيلات لمن يرغبون بالصلاة في الأقصى رغم تشديدها من الإجراءات وإحكام الإغلاق على المدينة المقدسة.

(وكالات)