استنكرت مؤسسة «الضمير» لحقوق الإنسان في قطاع غزة منع الشرطة والأجهزة الأمنية المتابعة لحكومة غزة التجمع السلمي للاتحاد الإسلامي للمعلمين الفلسطينيين وتفريق المشاركين فيه بالقوة، واحتجاز عدد من المعلمين مؤكدة على أن ذلك يشكل مخالفة للقانون الفلسطيني الذي يحمي حق المواطنين في التجمع السلمي وفي حرية التعبير عن رأيهم.
واعتبرت «الضمير»: «إصرار الحكومة بقطاع غزة على شرط الحصول على إذن مسبق من قبل الشرطة لتنظيم المسيرات السلمية، تقييداً للحريات العامة، ومخالفة لنصوص قانون الاجتماعات العامة رقم (12) لسنة 1998، والتي لا تشترط الحصول على ترخيص مسبق.
بل تقتصر على ضرورة توجيه إشعار كتابي بذلك للمحافظ أو لمدير الشرطة قبل (48) ساعة على الأقل من موعد عقد الاجتماع العام، وفي حال عدم تلقي الجهة المنظمة لأي جواب خطي لها الحق في تنظيم الاجتماع العام في موعده، حيث تهدف هذه الإجراءات لتوفير حماية للمشاركين والمجتمع على حد السواء».
وأكدت «الضمير» أن «منع قوات الشرطة للتجمع السلمي، وتفريق المشاركين فيه بالقوة ، سلوك يتجاوز أحكام القانون» مذكرة بأن «حق التجمع السلمي هو من البديهيات في المجتمعات الديمقراطية وأن المجتمع الفلسطيني دفع ثمنا باهظا من أجل تحقيقه سواء في عهد الاحتلال او الحكومات السابقة، ولا يجوز أن نعيد نضال مجتمعنا إلى المربع الأول في النضال من أجل الحقوق التي كفلها القانون».
وأكدت «الضمير» على ضرورة أن تقوم «الجهات المختصة بالتحقيق في تفريق تجمع الاتحاد الإسلامي للمعلمين ، خاصة ان التجمع كان سلميا ولم يكن يسعى لإثارة أي أعمال شغب»مطالبة الحكومة في قطاع غزة «بحماية واحترام الحق في التجمع السلمي ووقف أي قيود من شأنها أن تقيد ممارسة هذا الحق، والتأكيد على حق المواطنين الكامل والمشروع في عقد الاجتماعات العامة وتنظيم الاعتصامات والمسيرات السلمية وفقاَ للضوابط القانونية».
وكان الناطق باسم وزارة الداخلية في حكومة غزة إيهاب الغصين برر هذه الإجراءات على اعتبار أن تجمع المعلمين غير قانوني لعدم حصولهم على ترخيص من الشرطة حسب القانون». وكانت شرطة الحكومة المقالة في غزة فرقت السبت بالقوة تظاهرة سلمية نظمها الاتحاد الإسلامي للمعلمين التابع لحركة الجهاد الإسلامي وقامت باعتقال عدد من المتظاهرين.
وقال شهود إن «عشرات المعلمين والمعلمات التابعين لحركة الجهاد الإسلامي تظاهروا في ميدان الجندي المجهول وسط مدينة غزة للمطالبة بتحييد التعليم من الصراع والمناكفات السياسية وتحديدا بين حركتى فتح وحماس».
(وكالات)