أعرب مسؤولون إسرائيليون عن رضاهم من تصاعد نشاطات الأجهزة الأمنية الفلسطينية ضد البنية المدنية التابعة أو المقربة لحركة «حماس»وضد نشطاء المقاومة في الضفة الغربية وخاصة ناشطي حركتي «حماس » والجهاد الإسلامي.
وقال مصدر فلسطيني لموقع «عرب 48» الالكتروني إن «التقارير الفلسطينية التي قدمت خلال شهر أغسطس تشمل قائمة بأسماء كافة من اعتقلتهم السلطة خلال الشهر، والجمعيات التي تمت مداهمتها، والجمعيات التي أغلقت وتلك التي استبدلت مجالس إدارتها».
من جهتها، نقلت صحيفة «هآرتس» عن مسؤولين في السلطة الفلسطينية قولهم إن «السلطة قررت زيادة النشاط ضد المنظمات الخيرية الإسلامية من أجل قطع الصلة بينها وبين حركة حماس». وأكدوا أنه «تم استبدال إدارات الجمعيات التي تعرضت للمداهمة، وباتت تدار من قبل مقربين من السلطة الفلسطينية وتحت رقابتها».
وأوضح المسؤولون أن «الأجهزة الأمنية سيطرت في نابلس على مؤسسة تضامن) والتي تشغل عيادات طبية ومدارس وجمعيات خيرية كانت تدار من قبل حماس. كما أقالت السلطة مجالس إدارة الجمعيات المقربة من حماس وعينت بدلا منهم أشخاصا من السلطة الفلسطينية. كما أقالت أعضاء مجلس إدارة المركز التجاري الذي كانت تديره حركة حماس في نابلس».
