قتل أمس ما لا يقل عن ثمانية أشخاص في عملية انتحارية داخل مقر الشرطة في قندهار أحد معاقل حركة طالبان جنوب أفغانستان، كما سقط ما يزيد عن عشرة مسلحين متطرفين في غارة مشتركة للقوات الأفغانية وقوات التحالف شرق أفغانستان.
وقال رئيس مجلس ولاية قندهار أحمد والي كرزاي إن «انتحاريان فجرا نفسيهما داخل مقر الشرطة الواحد بعد الآخر»، وأضاف أن المعلومات تفيد في الوقت الحاضر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 23 بجروح.
وتزامن هذان التفجيران مع هجوم انتحاري استهدف بالقنبلة صباح أمس دورية ايطالية تابعة لقوات الحلف الأطلسي في هيرات (غرب أفغانستان) بدون أن يسفر على ما يبدو عن سقوط ضحايا في صفوف الجنود أو المدنيين، كما أفاد مصدر من الشرطة. وقال الناطق باسم الشرطة في مدينة هراة نور خان نيكزاد لوكالة «فرانس برس» إن الانتحاري وحده قتل ولا يوجد أي ضحايا في صفوف المدنيين.
ولحقت أضرار بسيارة ايطالية لكن ليس لدينا معلومات في الوقت الحاضر تشير إلى سقوط ضحايا في صفوف القوات الايطالية، وأوضح الناطق أن الهجوم «استهدف ايطاليين كانوا يقومون بدورية في سيارة في الإقليم التابع لشرطة هيرات.
وتشارك ايطاليا بنحو 2400 عسكري في ايساف التي تضم 53 ألف جندي من نحو أربعين بلدا في مهمة لمساعدة الحكومة الأفغانية على تشكيل قواتها الأمنية الذاتية ومطاردة الإسلاميين. وتناثرت أشلاء من جسم الانتحاري في المكان الذي طوقه جنود الحلف الأطلسي وقوات الأمن الأفغانية بحسب الشرطة.
وكان انتحاري يرتدى ملابس رثة مدعيا انه متسول ويحمل قنبلة قتل السبت ما لا يقل عن ستة أشخاص في هجوم على مكتب المدعي العام في مدينة زرانج بولاية نمروز على الحدود مع إيران. من جهة أخرى، أفاد مصدر عسكري أميركي ان أكثر من 10 مقاتلين متطرفين قتلوا أثر غارة للقوات الأفغانية وقوات التحالف في شرق أفغانستان.
وهاجم الجنود مدعومين بمروحيات وضربات جوية قرية صغيرة في إقليم صباري بولاية خوست ليس بعيدا عن الحدود الباكستانية مما اجبر مجموعة مقربة من طالبان على الهرب. لكن تم اللحاق بالمقاتلين الإسلاميين وقتلوا أثر معركة بالسلاح الخفيف فيما القي القبض على ثلاثة مقاتلين أحياء. ولم تسجل أي خسائر في صفوف القوات الأفغانية أو التحالف كما قال المصدر نفسه.
وأكد حاكم الولاية إرسالا جمال لوكالة فرانس برس ان عملية جرت في هذا القطاع مشيرا إلى سقوط تسعة قتلى من طالبان واسر ثلاثة آخرين. وفي باكستان، قتل 33 شخصا في العملية الانتحارية التي نفذت السبت شمال غرب البلاد، وفق حصيلة جديدة أعلنتها الشرطة الباكستانية أمس، وضمنتها وفاة العديد من الجرحى جراء الاعتداء الذي نفذ بواسطة سيارة مفخخة، واستهدف مركز تفتيش للجيش والشرطة في شمال غرب باكستان.
وقال ناطق باسم الشرطة إن حصيلة الاعتداء الذي وقع في قلب سوق يشهد حركة كبيرة قرب بيشاور «ارتفعت إلى 33 قتيلا وقد توفي 11 جريحا في المستشفى وعثرت فرق الإغاثة على ست جثث تحت الأنقاض». يذكر أن هذا الاعتداء نفذ قبل ساعات من انتخاب آصف علي زرداري رئيسا لباكستان.
